يجتمع رئيس الحكومة نفتالي بينيت، عصر اليوم الاربعاء، مع نواب حزبه (يمينا) في مكتبه بمقر الحكومة والجيش بتل أبيب، لمحاولة رأب الصدع الذي تكشف عقب تقديم رئيسة الائتلاف الحكومي عيديت سيلمان استقالتها صباح اليوم، ومحاولة قطع الطريق على نواب اخرين من الحزب تكرار ذات العملية. خاصة وسط الضغط الكبير من قبل الليكود على نواب يمينا.
وكان قد التقى بينيت صباح اليوم مع النائب عن حزبه نير أورباخ (يمينا) في مقر الحكومة والجيش بتل أبيب، في إطار الحفاظ على ما تبقى من حزبه، بعد انشقاق رئيسة الائتلاف الحكومي عيديت سيلمان.
ويحاول مكتب رئيس الحكومة التواصل مع سيلمان منذ اعلانها الانشقاق دون جدوى، وبعد إعلانها مباشرة كان هناك مظاهرة دعم من قبل نشطاء اليمين الاستيطاني خارج منزلها، ووفقا للتقارير الاخبارية فإن الشخص الذي شارك في صياغة مكتوب انشقاق سيلمان كان رئيس الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش.
وكان لقاء بينيت مع أورباخ، الذي كان على وشك تقديم استقالته، يهدف إلى منع خطوة مماثلة لتلك التي قامت بها سيلمان. خاصة بعد الكشف أن كبار المسؤولين في الليكود تواصلوا معه خلال الأيام الاخيرة بوتيرة.
في الوقت نفسه، من المقرر أن يلتقي رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو مع النائب ياريف ليفين ورئيس حزب "هتسيونوت دتيت" بتسلئيل سموتريتش، لمحاولة استغلال الأزمة داخل الائتلاف الحكومة وتعميقها.







