عودة الصفوف الابتدائية (الأول حتى الرابع) رغم الصعوبات

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

عاد طلاب الصف الأول حتى الرابع إلى المدرسة، اليوم الأحد، رغم الثغرات والصعوبات التي تواجه البرنامج الحالي والمقترح. أفادت الأخبار الإسرائيلية الليلة الماضية أنه حتى السلطات التي أعلنت أنها ستفتح الدراسة بصيغة خمسة أيام في الأسبوع لم تجد حلاً لأكبر مشكلة ألا وهي النقل. وفقًا للمخطط الحالي، سيقوم الطلاب من فصول مختلفة بركوب نفس المواصلات، مع وجود قسم مادي يفترض أن يفصل فيما بينهم اذ ستكون فعاليته موضع شك.
أعلن العديد من رؤساء المجالس أنهم سيضطرون إلى إلغاء الحافلات بسبب مخاوف من ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض في مناطقهم. نتيجة لذلك، يشتكي العديد من الآباء من أنهم سيضطرون إلى إحضار أطفالهم إلى المدرسة بشكل مستقل بسبب عدم وجود حل للنقل.
في فترة ما بعد الظهر، سيعود الطلاب أيضًا إلى فصول ما بعد المدرسة، حيث سيختلطون مع ما يصل إلى ثلاث مجموعات مختلفة - مما يزيد من فرصة الإصابة. عادة، يتم تشغيل برامج ما بعد المدرسة عبر شركات مستقلة، ويوضح عدد غير قليل منها أنه لن يكون من المجدي أن تفتح أبوابها مع أقل من 28 طالبًا، لذلك من الضروري بالنسبة لها خلط عدة مجموعات مما سيزيد من عدد المشاركين في فترة ما بعد الظهر.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

رئيس الشاباك يؤكد في الكابينيت: ختم "دولة فلسطين" على جوازات الغزيين في معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: واشنطن تواصل الاستعداد لمواجهة عسكرية محتملة وتضخ مزيد من القوات إلى المنطقة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

مسؤول إيراني كبير يزور مسقط غدًا على خلفية المفاوضات مع واشنطن

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: في خضمّ الحرب، مكتب نتنياهو جنّد جنود استخبارات لجمع محاضر جلسات أمنية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

صحفي أبلغ الشرطة طوعًا عن "تواصل مشبوه" ثم اعتُقل بشبهة الاتصال بإيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: تحقيق أمني خطير يطال أصحاب مناصب رفيعة في إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

جلسة طارئة غدًا بلجنة الاقتصاد لمناقشة أثر الجريمة المنظمة على الاقتصاد بمبادرة النائب عودة

featured
برهوم جرايسيب
برهوم جرايسي
·9 شباط/فبراير

مسبّبات الفقر في إسرائيل تتراجع عند العرب بخلاف اليهود الحريديم لكنها تبقى عالية والأعمق على الإطلاق!