اختار وزير الحرب الجنرال احتياط، يوآف غالانت، الخروج عن صمته الذي استمر شهرين، وهو يرى كيف تم سحب صلاحيات تنفيذية من وزارته، ومن رئيس أركان جيش الاحتلال، إلى كل من الوزيرين الشرسين، ايتمار بن غفير، الذي سيكون مسؤولا عما تسمى "قوات حرس الحدود" في الضفة، بينما سيتولى سموتريتش المسؤولية عن الحكم العسكري والاستيطان في الضفة. وقال غالانت، إن لكل جندي لديه قائد واحد.
وجاء هذا في مراسم تسليم رئاسة أركان جيش الاحتلال للجنرال هيرتس هليفي، مع انتهاء مهام أفيف كوخافي، وجرت المراسم في مكتب رئيس الحكومة بحضور بن غفير وسموتريتش، ووزراء آخرين.
وقال غالانت في كلمته، "ما بين الصلاحيات والمسؤولية في الجهاز العسكري، هناك مقولة أساسية واحدة: وحدة القيادة. لكل جندي وضابط، قائد واحد، ومن فوقهم رئيس الأركان، المستوى القيادي الأعلى للجيش، وهذا تحت مسؤولية وزير الأمن، الخاضع لسيادة الحكومة". ورأت وسائل إعلام إسرائيلية، أن غالانت يرد بذلك على توزيع صلاحيات في وزارته وجيشه.
وتابع غالانت قائلا، "من خلال مهمتي، وبموجب ما يمليه القانون، سأعمل كي يكون رئيس الأركان، الفريق هيرتس هليفي، قادرا على تطبيق مسؤولياته، وبضمن هذا فإن الضغوط الخارجية والسياسية والقضائية وغيرها، سيتم لجمها عندي، ولن تصل إلى أبواب الجيش.
أما رئيس حكومة عصابات المستوطنين الإرهابية، بنيامين نتنياهو، فاستغل كلمته لتوجيه تهديدات مباشرة إلى إيران وحزب الله.






