ناقش وزيرا الحرب والخارجية، بيني غانتس وغابي اشكنازي، اليوم الثلاثاء في لقاء لهما مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، العلاقات الدولية بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، التطبيع مع الامارات وما سمّي بالتهديد الإيراني، الوضع المدني اللبناني وتعزيز قوة حزب الله.
وأعرب اشكنازي عن خيبة أمله، إزاء التصويت في مجلس الأمن على قضية تمديد العقوبات على إيران، مشيرًا إلى ان الجهود العالمية من وجهة نظره "يجب ان تنعكس عملًا وليس فقط بالبيانات".
ودعا جميع الدول متبجحًا الانضمام الى واشنطن في مطالبتها لإعادة فرض العقوبات على إيران، وتكثيف الدعم البريطاني لتفويض وتعديل مهام اليونيفيل في لبنان، شاكرًا الجهور البريطانية لتصنيف حزب الله كـ"منظمة إرهابية".
وحول الاتفاق التطبيعي مع دول الخليج، وعلى رأسها الامارات، عبر اشكنازي عن أمله بانضمام المزيد من الدول الى هذه الخطوة، مدعيًا ان السلام يمكن ان يحدث من خلال الحوار المباشر مع الدول.
وبدوره أشار كتف رئيس الحكومة الأيمن في المعادلات المحلية، وزير الحرب غانتس، إلى أن إسرائيل ستواصل العمل على جميع المستويات الدبلوماسية والأمنية لمنع ما أسماه انتشار "العدوان الإيراني". ودعا الفلسطينيين، بحسب ما نقلته صحيفة يسرائيل هيوم، الى استئناف المفاوضات والتنسيق الأمني مهددًا بأنهم قد يتركون خلفًا دون اكتراث.







