أكد منسق كورونا البروفيسور روني غمزو، اليوم الاثنين،موقف الرافض لتوجه وزير التعليم بالقول إنه " ليس هناك اي منطق في الإصرار على فتح المدارس في المدن الحمراء ". وتأتي تصريحاته في ظل الجدل مع الوزراء حول افتتاح منظومة التعليم غدا حتى في مراكز الاصابات المرتفعة خلافا لموقفه.
وعلى خلفية الجدل الدائر مع وزير التعليم وكابينت كورونا أصر غمزو اليوم على أنه "لا معنى لفتح نظام التعليم في البلدات الحمراء. لا يمكن ان يكون في بلدة حمراء مدرسة واحدة دون اصابة مؤكدة" وأضاف:"صحيح أنه نشأ سوء تفاهم ولا يبدو الأمر جيدًا عندما يقول وزير التعليم غير ذلك، لكن هذا هو الوضع. في الوقت الحالي ما زلنا في حوار لأنه مع مستوى ارتفاع الاصابات في إسرائيل، لا منطق في الاصرار على افتتاح منظومة التعليم في المدن الحمراء".
وأضاف غمزو خلال عرضه برنامج "الشارة الضوئية" الذي أقر أمس في "كابينيت كورونا": "ما زلنا في حوار حاليا لحل هذه المشكلة المحرجة لا أعتقد أن العام الدراسي سيفتتح كالمعتاد في المدن" الحمراء "غدًا. لا أعتقد أن وزارة التعليم ستفعل ذلك."
وشدد غمزو عقب الادعاء بممارسة ضغوط سياسية عليه "لم أتنازل عن عدم افتتاح العام الدراسي في المدن" الحمراء "ولا أعتقد أنه يجب أن يكون هناك حل وسط في الموضوع ". وأضاف: "إنها ليست مسألة تسوية أو صفقة، ولكن الموضوع هو إدارة هذه المسألة بشكل صحيح."
وصادق كابينيت كورونا مساء اليوم الأحد، على خطّة "الشارة الضوئيّة" لمنسّق كورونا البروفيسور روني غمزو بانتظار الموافقة عليها في لجنة كورونا في الكنيست ودخولها حيّز التنفيذ بداية الأسبوع المقبل.
وأعلن وزير التعليم قبول اقتراحه لافتتاح جهاز التعليم كاملًا في بداية أيلول، بما في ذلك جهاز التعليم في البلدات "الحمراء" التي تحوي نسبة عالية جدًا من العدوى. ويأتي هذا القرار خلافًا لتوصية المنسّق.
وهاجم غمزو القرار قائلاً "لم يتخذ بعد القرار بفتح السنة الدراسية في البلدات الحمراء. موقفي الواضح لم يتغيّر: افتتاح السنة التعليميّة في البلدات الحمراء سيؤدي الى انتشار الوباء في هذه البلدات وفي بلدات إضافية" قائلاً انه سيستمر بالمحاربة على موقفه في الأيام القادمة.

.jpg)






