أعلنت مصادر في الليكود، مساء اليوم الاثنين أن المفاوضات الجارية لاقامة حكومة "طوارئ" بين حزب الليكود وبقايا تحالف كاحول-لافان تفجرت، بعد ان هدد مفاوضو كاحول-لافان بإنهاء المفاوضات في حال لم يستجب الليكود لطلباتهم.
بعدها بوقت قصير زعمت مصادر في الطاقم المفاوض لليكود، بانهم قد عادوا للمفاوضات، بعد ان طالبهم رئيس الحكومة المؤقت نتنياهو بذلك، عكس ما صرح به مفاوضو كاحول-لافان، الذين صرحوا بأن المفاوضات جارية ولم يوقفوها، والخلاف القائم لا يزال في قضيتي ضم الأغوار ومناطق من الضفة وتركيبة لجنة تعيين القضاة.
ولأول مرّة منذ 72 عاما، يقرر رئيس الدولة، رفض طلب مُكلف بتشكيل الحكومة، للحصول على تمديد 14 يوما لمهمة التكليف، إذ أعلن رفلين، أن التأييد لتكليف غانتس لم يعد قائما، وأن غرض غانتس من طلب التمديد هو استمرار المناورة.
وحتى صباح اليوم الاثنين، يرفض رفلين تكليف بنيامين نتنياهو، لكونه ليس لديه تأييد 61 نائبا، وهذه أيضا حالة غير مسبوقة في تاريخ الكنيست وتشكيل الحكومات، إذ أن التقليد المتبع، هو القاء التكليف مباشرة على الشخص الثاني، الذي تم ترشيحه لمهمة التكليف. ولكن كل هذا من صلاحية رئيس الدولة.
ويقول محللون، إنه ما زال أمام رفلين فرصة ليغير رأيه في مسألة التكليف، حتى منتصف الليلة المقبلة، إذ رأى أن لأحد المرشحين، وبالذات نتنياهو لديه تأييد 61 نائبا، أو أن يتفق نتنياهو وغانتس على تكليف أحدهما، والتوصية به لدى رفلين، ولكن قبل منتصف الليلة المقبلة.
وإذا لم يكن تكليف جديد، فإن على أعضاء الكنيست أن يضمنوا أغلبية 61 نائبا لأحد المرشحين لتشكيل الحكومة، وستكون أمامه مهلة 28 يوما لتشكيل الحكومة، وفي حال لم ينجح الكنيست في غضون 21 يوما في إيجاد الأغلبية فإنه يتم حل الكنيست تلقائيا، نحو انتخابات رابعة.
وحسب التحليلات والتقديرات الحزبية والإعلامية، فإن احتمال التوجه لانتخابات رابعة ما زال ضعيفا، وأن الخلاف بين الليكود وكتلة كحول لفان، بقيادة غانتس، تدور حول الجهاز القضائي، بعدما تم الاتفاق على آلية ضم المستوطنات ومناطق شاسعة في الضفة المحتلة.







