news-details

في الأيام الأولى له كرئيس للحكومة: بينيت سيقوم بخطوات كبيرة لتشريع البؤر الاستيطانية

توقع المحلل السياسي لصحيفة "يسرائيل هيوم"، ماتي توخفيلد، أنه في الفترة الأولى من ولاية نفتالي بينيت كرئيس للحكومة، "سيحاول إطلاق رسالة واضحة في أن ليس لديه نية في تغيير جلدته رغم خيبة الأمل المريرة التي أوقعها بمعسكر سياسي كامل"، أي معسكر اليمين الاستيطاني، وأنه سيخوض حروب اليمين في الحكومة القادمة. ورجح أنه سيحاول في أيامه الأولى جني أكبر قدر ممكن من الإنجازات على مستوى الأجندة اليمينية الاستيطانية التي توضح لقاعدة مؤيديه من المستوطنين واليمين المتطرف  بأنه لن يخرج عن النطاق اليميني.

وأضاف توخفيلد، في مقاله اليوم الخميس، أنه لكي يعيد بينيت  بناء جزء من مكانته في معسكره، سيتعين عليه – إلى جانب جدعون ساعر- أن يحصد إنجازات يمينية في المجال السياسي، والقضاء، والأمن، والاستيطان. وأنه في الأسبوع الأول من ولايته سيتعين عليه أن يقرر ما إذا كان سيشرعن البؤرة الاستيطانية الشابة "أفيتار" الاستيطانية التي أقيمت قبل أسابيع قليلة على أراضي فلسطينيين في بلدة بيتا جنوب نابلس.

ويقول توخفيلد بأن بينيت سيفعل  كل شيء كي يمنع هدم أي بؤرك استيطانية في الصفة المحتلة، وهي أحد القرارات الأولى التي سيتخذها. 

ويرجح بأنه لأن الحديث يدور عن الأسابيع الأولى للحكومة، فقد يكون الشركاء الآخرون أيضًا من ما يا يسمى لـ"يسار"، مثل العمل وميرتس، سيسيرون مع هذه الخطوات اليمينية نحو تشريع البؤر الاستيطانية ولن يضعوا أمامه المصاعب في هذا المجال.

ويذكر أن بينيت، صرح قبل أيام، أنه في اليوم الأول له في منصب رئاسة الحكومة سيوقع على تشريع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، التي يسميها "الاستيطان الشاب".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب