أعلن قائد شرطة منطقة تل أبيب، عامي أشاد، مساء اليوم الأربعاء، عن استقالته من الشرطة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من إعلان وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" إيتامار بن غفير عن إقالته من منصبه.
وقال أشاد خلال اعلان استقالته: "لقد فُصلت في آذار لأسباب سياسية، في مكالمة هاتفية، 33 عامًا من الخدمة، وعندما وصلت إلى خط النهاية بالمنافسة على منصب مفتش الشرطة، سقطوا في الصرف بضربة واحدة".
وأضاف: "وكل هذا لسبب بسيط، لقد أصررت على أن يعمل ضباطي وفق القانون".
وهاجم أشاد بن غفير، على خلفية انتقاداته لمعاملته مع المتظاهرين ضد مخطط الانقلاب القضائي القانونية، وقال: "أعترف بأنني لم أستطع تلبية توقعات المستوى الوزاري، والتي تضمنت خرق القواعد والإجراءات والنظام والتنظيم والتدخل الفاضح في اتخاذ القرار وتقدير العمليات".
وتابع: "كان بإمكاني اتاحة استعمال القوة غير المعقولة بسهولة وملء غرفة الطوارئ في مستشفى "إيخيلوف" بالمصابين في نهاية كل مظاهرة في تل أبيب، كان بإمكاننا إخلاء شارع أيالون في غضون دقائق قليلة، وبتكلفة باهظة لكسر ورأس وسحق عظام على حساب الثقة بين الشرطة ومواطني البلاد، وأنا أدفع ثمنًا شخصيًا لا يطاق لخياري منع حرب بين الأشقاء ".




.jpeg)



