أعلن مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب، اليوم الجمعة، عن مقتل شخص ثالث متأثرًا بحالته الحرجة إثر إصابته خلال العملية التي وقعت يوم أمس في المدينة.
وارتفعت حصيلة قتلى العملية إلى ثلاثة، آخرهم باراك لوفين (35 عامًا)، وتومير مراد، وايتام مجيناي، إضافة إلى ‘صابة 13 شخصًا.
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، أعلن أن منفذ عملية تل أبيب، عثرت عليه قواتها قرب أحد مساجد مدينة يافا، على مقربة من ميدان الساعة، ووقع تبادل إطلاق نار معه، وقتل خلاله.
والشاب هو رعد فتحي زيدان حازم، ابن 29 عاما، من مخيم جنين، في حين قالت مصادر في جهاز الشاباك، لوسائل إعلام إسرائيلية، إن الشاب كان متواجدا في إسرائيل من دون تصريح، وأنه كان ممنوعا من الحصول على تصريح للدخل لدوافع "أمنية إسرائيلية".
وبحسب الشاباك، فإن الشاب كان متماثلا مع كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة فتح، إلا أن هذا الانتماء لم يرد في وسائل إعلام فلسطينية.
وقال موقع "والا" الإسرائيلي الإخباري، إن الشاباك وضع فرضية أن يهرب منفذ العملية الى محيط المسجد قرب ميدان الساعة، ولهذا تم اغلاق المنطقة، وبدأ البحث الدقيق فيها، حتى تم العثور على الشاب زيدان، وطلب منه عنصرا شرطة تسليم نفسه، إلا أنه رفض ووقع تبادل بإطلاق النار، حتى مقتله.







