قال تقرير اخباري، إن قلقًا يسود قائمة "يهدوت هتوراة" من توغل قائمة "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتس، واحتمال اقتناصه آلاف الأصوات، غالبيتها ستكون على حساب تلك القائمة التي تمثل المتدينين المتزمتين "الحريديم" من اليهود الغربيين الأشكناز، ما قد يمنع القائمة من إتمام أصوات المقعد الثامن، كما حصل في جولتي الانتخابات السابقتين.
وحسب التقديرات، فإن 95% من أصوات "يهدوت هتوراة" تأتي من الحريديم، ولكن في العقد الأخير، هناك تمدد لتيار حريديم أشد تطرفا من ناحية سياسية، وهو أقرب لأتباع عصابة "كاخ" الإرهابية، الذين شكلوا حركة "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية). وبما أن "يهدوت هتوراة" بحاجة لبضعة آلاف أصوات إضافية لإتمام المقعد الثامن، فإن كل كمية أصوات تهرب منها، تبعدها عن هدفها.
وفي المقابل، وحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت"، فإن قائمة "الصهيونية الدينية" بزعامة المستوطن الشرس سموتريتش، وإيتمار بن غفير، تلميذ الإرهابي مئير كهانا، تتخوف من "غدر" بنيامين نتنياهو، الذي دفع الحزبين للتحالف، ولكنه قد يتوغل أكثر بين المستوطنين، وخاصة المتدينين الصهاينة، ليعزز قوة الليكود أكثر.
وحسب الاستطلاعات فإن قائمة "الصهيونية الدينية" تتأرجح عند نسبة الحسم، ولكن ستجتازها على الأغلب بـ 4 مقاعد، على الأقل.
(الصورة توضيحيّة)



.jpg)





