news-details

كابينيت كورونا يمدد  الإغلاق على المصالح التجارية حتى الأحد القادم

قرر المجلس الوزاري المصغر المسؤول عن ملف الكورونا مساء الأحد، تمديد التقييدات المفروضة على المصالح التجارية حتى يوم الأحد المقبل.
ورفض رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في جلسة كابينيت كورونا امكانية الدراسة بطريقة الـ"كبسولات" في الصفين الأول والثاني، ويبدو حاليا أن الدراسة  ستجري على شكل نصف أسبوعي. وستقسم الفصول إلى نصفين وستدرس كل مجموعة نصف اسبوع في الفصل.
وقال نتنياهو خلال الاجتماع: "توصلنا الى استنتاج مفاده أنه لا توجد قدرة على تمويل الكبسولات. الذي سيتطلب ستة مليارات شيكل". وأضاف: "أجرينا مناقشة أولية من أجل تركيز المناقشة وأوكلنا  إلى وزير المالية ووزير الصحة مهمة التوصل إلى مخطط متفق عليه بشأن المحلات التجارية".
واجتمع كابينيت كورونا ظهرًا لمناقشة مخطط استئناف الدراساة في الصفوف الدنيا والمزيد من التخفيفات من القيود. وفقًا للاقتراح الأصلي للمفوض الحكومي لمواجهة كورونا البروفيسور روني غمزو ووزارة الصحة - فإن الخطوة التالية التي سيتم تنفيذها وفقًا لمعطيات الاصابات ستشمل استئناف الدراسات في الصفوف الاول حتى الرابع، وافتتاح صالونات التجميل ومصففي الشعر وكذلك اعادة العلاجات الطبية التكميلية الى العمل.
كما طرح في الاجتماع اقتراح وزير المالية يسرائيل كاتس، الذي يطالب بفتح المحلات التجارية على الشوارع، بالإضافة إلى مصففي الشعر وخدمات أخرى للجمهور يوم الأحد المقبل. وأعربت وزارة الصحة عن معارضتها للخطوط العريضة التي تم اقتراحها، والتي بموجبها لن تتمكن المحلات التجارية والشركات الصغيرة - بما في ذلك مصففي الشعر وصالونات التجميل - من فتح أبوابها إلا إذا كان لديهم "مدخل منفصل من الشارع" (أي ليسوا في مكان مغلق مثل المراكز التجارية).
ووفقًا للمخطط الذي قدمته وزارة المالية،، فإن استقبال الجمهور في الاماكن المغلقة سيكون بواسطة التعامل الفردي، مع الحفاظ على مساحة 7 أمتار مربعة لكل شخص، مع تجمع يصل إلى خمسة أشخاص. وحتى عند استقبال جمهور في الأماكن المفتوحة، سيكون من الضروري الحفاظ على تباعد قدره 7 أمتار مربعة لكل شخص، مع تجمع يصل إلى 20 شخصًا.
وركز البروفيسور غمزو خلال نقاشه في الكابينيت حول نطاق الفحوصات التي حذر من انخفاضها مؤخرًا. وقال غمزو: "نريد أن نصل إلى مزيد من التراجع في معدل الاصابات ، أن نصل لوضع فيه معدل الفحوصات الايجابية يصل الى 2%".
وأضاف "لدينا حوالي 550 مريضا في حالة خطيرة، وهذا هو الرقم الذي اضطرنا لرفع العلم الأحمر في المرة الأخيرة". 
وتابع "مع حجم الفحصوات التي تجرى حاليا، لسنا متأكدين من أننا سنصل إلى المرحلة التالية من الخروج من الاغلاق..إذا وصلنا إلى كمية 10 الاف فحص يوميًا فقط، فلن أتمكن من اتخاذ الخطوة التالية بأمان - لأنها قد لا تعكس الوضع في الحقيقي في البلاد. وفتح نظام التعليم خطوة يمكن أن تحفز العدوى والتفشي. هذه امور تقلقنا كثيرًا.".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب