كشف تحقيق نشره موقع "كالكليست" صباح اليوم الأحد، أنّ أفراد من وحدة السايبر في الشرطة الإسرائيلية تجسست على هواتف رؤساء سلطات محلية في البلاد، بواسطة برنامج "بيغاسوس" سيء الصيت، قبل نحو 6 سنوات، وذلك بدون أمر محكمة، وبدون دليل موثق بشأن إمكانية ارتكاب مخالفات جنائية أو ملفات فساد.
وفي عام حزيران 2016، أي بعد نحو 6 أشهر من تعيينه مفوضا للشرطة، قادما من جهاز الشاباك، حيث كان نائبا لرئيس الجهاز، أجرى روني ألشيخ، محادثات مع كبار ضباط قيادة الشرطة، قال لهم إنه "تم تشخيص الكثير من الحالات ينجر بها رؤساء سلطات محلية لارتكاب مخالفات فساد، وهناك من يرتكبون المخالفات عن جهل".
أرادت الشرطة الإسرائيلية تقديم "إنجازات"، وإجراء "تحقيقات كبير"، وأكّد تقرير "كالكليست" أنّ الشرطة اخترقت أجهزة خليوية لثلاثة رؤساء سلطات محلية، بالإضافة إلى مقربيهم، وذلك باستخدام برنامج "بيغاسوس" التابع لـ "ان اس او".
وقامت الشرطة بالتجسس على الرؤساء ومقربيهم بهدف "تصيّد الأدلّة" تحت غطاء أنشطة استخباراتية، والقاسم المشترك بينهم جميعًا هو أن جميع القضايا الثلاث أُغلقت دون تقديم لوائح اتهام.
وبحسب " كالكليست"، إنّ السبب وراء اختيار رئيس السلطة المحلية كان تافهًا في أغلب الأحيان، مثل نشر مناقصة كبيرة في البلدة، إدارة مشاريع كبيرة، مقال صحفي، أو حتى "شعور داخلي" للشرطة، وكانت هذه الأسباب كافية للتبليغ عن رقم هاتف "الهدف"، على أمل أن يجد البرنامج شيئًا.
وأدى استخدام برنامج التجسس إلى التحقيق مع رؤساء السلطات المحلية والعاملين فيها بشكل مهين وتعسفي، وأضر بسمعة الرؤساء والعاملين بالسلطات المحليةـ وذلك على الرغم من اغلاق الملفات دون تقديم لوائح اتهام.






