يواصل حزب الليكود، محاولاته لإحباط الحكومة المسماة بـ"التغيير" برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد، اذ تبين في برنامج "كان" الصباحي، أن قرار الليكود تثبيت مقاعد في الحزب كان جزءًا من محاولات أخيرة للضغط على أييلت شاكيد بترك حزب "يمينا" الاستيطاني.
ورفضت شاكيد العرض المقدّم لها، رغم وصفه "بالكبير"، اذ شمل الموقع الثاني في حزب الليكود، الحصول على وزارة الخارجية (في الحكومة التي سيتم تشكيلها قبل أو بعد الانتخابات)، وإنشاء "كتلة شاكيد" داخل الليكود، والتي سوف تشملها وثلاثة أعضاء آخرين تجندهم هي للحزب.
وهذا يعني أن العرض يشمل 4 أعضاء، ما يمكّن شاكيد من الانفصال من الليكود بعيد الانتخابات لتكون كتلة مستقلة في الكنيست.
في غضون ذلك، يواجه حزب "يمينا" هجومًا آخر من رؤساء الأحزاب الدينية اليهودية، اذ عقدوا مؤتمرًا صحفيًا وجلسة خاصة يوم أمس، هاجموا خلالها حكومة بينيت ولبيد بعد نشر قسم من تفاصيل الاتفاقيات الائتلافية، في حين تجتمع اللجنة المنظمة صباح اليوم للمصادقة على موعد اداء يمين الحكومة الجديدة، يوم الأحد الساعة الرابعة عصرًا.
وقالت مصادر في الأحزاب الحريدية لـ"كان" إن الهجوم الحاد على بينيت، من قبل رؤساء الأحزاب، أرييه درعي وموشيه غافني ويعكوف ليتسمان، جاء بناء على طلب بنيامين نتنياهو. إلا أن بينيت ردّ على الهجوم قائلًا إن "أعضاء الكنيست الحريديم لن يعلمونا ما هي اليهودية وطبعًا ما هي الصهيونيّة. كرئيس حكومة سأهتم بهذا الجمهور الحريدي وعالم التوراة".
وانتقد مصدر في يهودت هتوراه هذه الخطوة وقال: "كان هذا خطأ، الهجوم كان مبكرًا وقوّى بينيت في الصهيونية الدينية".
وكان رئيس حزب "شاس"، الوزير أرييه درعي قال إن: "الدولة اليهوديّة في خطر" وأضاف "قبل 73 عامًا مع إقامة الدولة، فهم بن غوريون ومقيمو الدولة، أنه من أجل الحفاظ على مجتمع مشترك، يجب الحفاظ على وضع قائم، يعيش حسبه المتدنيون والعلمانيون، من أجل الحفاظ على هوية الدولة اليهوديّة" وأضاف انه رغم المحاولات المتكررة "حافظت كافة حكومات إسرائيل على هذا الوضع القائم".
وأضاف درعي "الدولة تغيّر شكلها، الحديث يدور عن اقتلاع الدين من الدولة، برعاية من يرتدون الـ "كيباه" (غطاء الرأس عند المتدينين) الذين يتجهون لتحقيق حلم الإصلاحيين- ليبرمان ولبيد. الحكومة برئاسة ليبرمان ولبيد سيدمر ما حافظنا عليه خلال 70 عامًا".
وقال رئيس حزب "يهدوت هتوراه"، النائب موشي غفني إنه كانت هناك "أيام كنا فيها في المعارضة ولم تتجرأ الحكومات على القيام ب 10% مما يجري" وأضاف "انا أتوجه لمصوتي "يمينا" ولمصوتين آخرين في الصهيونية الدينية- ألفظوا هؤلاء من بينكم وقاطعوهم".
وقال الوزير يعكوف ليتسمان إن الحديث يدور حول حكومة يسار متطرف فقدت الطريق والبوصلة وأضاف "تم محو الطابع اليهودي في هذه اللحظة" ودعاه إلى إنزال الـ "كيباه" عن رأسه، مضيفًا أنه يتسبب لها الفضائح وأنه يعتقد أن بينيت يتصرف بوقاحة كبيرة.










