قال رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، اليوم الإثنين، تعقيبًا على الهجوم الدموي الذي شنته ميليشيات فاشيي الاستيطان على قرى في محيط نابلس، الليلة الماضية، "إنّ الحكومة فقدت السيطرة على الإرهاب اليهودي والإرهاب العربي، على الكابينيت، على الكنيست وعلى المستوطنين"، واصفًا الوضع "بالفوضى العارمة".
وقال لابيد في تغريدة أخرى إنّه "يجب سجن عضو الكنيست فوغل بتهمة التحريض على الإرهاب".
والليلة الماضية، قال لابيد، في تغريدة إنّ "ميليشيات سموتريتش شرعت في حرق حوارة بهدف نسف قمة نتنياهو وغالانت في العقبة، هذه الحكومة تشكل خطرًا على أمن إسرائيل".
أمّا عضو الكنيست ميراف ميخائيلي، رئيسة حزب "العمل"، قالت عبر منصات التواصل الاجتماعي، الليلة الماضية: "الإرهابيون الذين يتجولون الآن في حوارة يشعلون النار ويدمرون كل ما في طريقهم، يمتصون شرعيتهم من كبار أعضاء هذه الحكومة، فليس عبثًا أن يتردد معظمهم في إدانة منظمي المذبحة".
وتابعت: " هذا الورم الخبيث الذي يهدد البلاد يجب أن تتوقف في أسرع وقت ممكن ، قبل أن يقودنا إلى الدمار حتى النخاع".
وشهدت ليلة أمس، هجومًا وحشيًا ارهابيًا شنته ميليشيات فاشيي الاستيطان على بلدات حوارة وعصيرة القبلية وبورين، بحماية جيش الاحتلال، واستشهد رجل فلسطيني من قرية زعترة، وأصيب مئات الفلسطينيين، وأحرق المستوطنون عشرات المنازل والسيارات.
وللتسهيل على المستوطنين تنفيذ اعتداءاتهم، أغلقت قوات الاحتلال الحواجز المحيطة بمدينة نابلس ومنعت الفلسطينيين من المرور عبرها في كلا الاتجاهين، واحتجزتهم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوبهم، كما أغلقت مدخل بلدة بيتا الرئيسي بالمكعبات الاسمنتية، موفرة بذلك الحماية التامة لميليشيات الاستيطان.



.jpeg)



