قال وزير الخارجية يائير لبيد، اليوم الأربعاء إن الرحلة المباشرة التي يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن الانتقال عبرها من إسرائيل الى السعودية خلال جولته المقبلة في المنطقة، تؤشر إلى "إمكانية تحسين" العلاقات في المنطقة.
وقال لبيد إن توجه بايدن "من هنا مباشرة من إسرائيل إلى مدينة جدة السعودية يؤكد ارتباط الزيارة بإمكانية تحسين العلاقات في المنطقة كلها".
وقال: "أعتقد أنه لن تكون هناك قفزة في مسألة علاقتنا مع السعودية، لكن ستكون هناك خطوات صغيرة، ومنها سنصنع السلام المرجو مع السعودية ومع دول أخرى في المنطقة".
وأضاف "نحاول وضع إيران تحت الحصار على الصعيدين الأمني والسياسي، لأن إيران تشكل تهديدا للمنطقة بأسرها، وليس لإسرائيل فقط".
وتابع "لذلك، يجب اعتبار كل الإجراءات التي نتخذها في المنطقة، خصوصا في ما يتعلق بزيارة مهمة مثل زيارة الرئيس بايدن الى إسرائيل والسعودية، كجزء من هذا الجهد".
ويزور الرئيس الأميركي جو بايدن في تمو إسرائيل، وينتقل منها في رحلة مباشرة، لأول مرة في التاريخ إلى السعودية.
وأعلن مكتب رئيس الحكومة نفتالي بينيت، أمس الثلاثاء، عن "خطوات تُعنى بتعزيز اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط" خلال الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي جو بايدن في تموز المقبل. وقال المكتب في بيان إنه "في إطار زيارة الرئيس المرتقبة، سيتم الكشف عن خطوات تعني بتعزيز اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط وبتعزيز ازدهار المنطقة برمتها".
وأضاف أن زيارة بايدن ستتضمن كذلك "تفاهمات بشأن توطيد التعاون الأمني والمدني بين الولايات المتحدة وإسرائيل على نحو سيطلق التحالف القائم بين كلتا الدولتين إلى قمم جديدة". وتابع "ترحب إسرائيل بزيارة الرئيس إلى المنطقة، وبضمن ذلك بزيارته بالغة الأهمية إلى المملكة العربية السعودية وجهوده الرامية إلى تعزيز المصالح المشتركة للدول وإلى توسيع دائرة السلام الإقليمي".
ويذكر أن بايدن، قال يوم الأحد، إن زيارته المخططة للسعودية الشهر المقبل مرتبطة بالمصالح الأمنية لإسرائيل، ونفى بايدن أن تكون الزيارة مرتبطة بمحاولة لتعبئة السعودية في المعركة على ارتفاع أسعار النفط العالمية. وتأتي هذه الزيارة في إطار زيارة مطولة للشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يزور إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.
وقال بايدن اثناء وقوفه الى جانب الطائرة الرئاسية إن "الرحلة تتعلق باجتماع كبير من المنتظر عقده في السعودية ويتعلق بالأمن القومي للإسرائيليين".







