قال رئيس المعارضة، يائير لبيد اليوم في اجتماع لكتلة "يش عتيد" عن ما حدث الليلة الماضية في حوارة، إنه "فوضى كاملة" خلقتها هذه الحكومة. وقال: "هذه الفوضى خلقت لأن لكل فرد في هذه الحكومة سياسته الخاصة". وبحسب قوله، "شكل نتنياهو حكومة مع أولئك الذين كانوا يهتفون، لتحترق قريتكم، والآن هؤلاء الناس قد أحرقوا القرية فعلاَ".
وقدم لبيد تعازيه لأسرة المستوطنين الذين قتلا في عملية أمس في حوارة، وقال إن "الذين عرقلوا مطاردة منفذ العملية هم المستوطنون الذين خرجوا إلى القرية". وقال "بدلا من أن تلاحق قوات الأمن قتلة هيليل ويجغال، كان عليها أن تتعامل مع الإرهاب اليهودي".
وأضاف لبيد أنه "لم يكن هناك ائتلاف في تاريخ إسرائيل يتم فيها دعم الإرهاب بدلاً من قوات الأمن"، وأشار إلى أن "رئيس الحكومة قال عن الأشخاص الذين أشعلوا شعلة على شارع في تل أبيب دون تعريض أحد للخطر، بأنهم فوضويون،. ماذا يسمي بالضبط مئات الإرهابيين اليهود الذين يحرقون قرية يعيش فيها نساء وأطفال وشيوخ ويطلقون النار على الصحفيين الذين يقومون بعملهم؟".
وقال رئيس "همحني همملختي"، بيني غانتس، اليوم تعليقًا على ما حدث أمس في حوارة، "إننا نواجه كارثة أمنية، وأجزاء من الحكومة تغذي الإرهاب". وبحسب غانتس "يوجد في الحكومة الإسرائيلية والائتلاف فوضويون أشعلوا النار في المنطقة ويقف أمامهم مجموعة صامتة: نتنياهو وغالانت وديختر ويولي إدلشتاين وكاتس ونير بركات وغيرهم". وأضاف غانتس أن "المتهمين بالإرهاب والمحرضين يجلسون على طاولة الحكومة والكابينيت تحت رعاية نتنياهو، ويضرون بالمصالح الأمنية العميقة لدولة إسرائيل".
وانتقد غانتس كلام نتنياهو أمس، والذي جاء فيه أن بناء وتنظيم البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية سيستمر على الرغم من الالتزام الإسرائيلي في قمة العقبة. قال غانتس: "لقد تحولت القمة المهمة إلى مأزق استراتيجي، ورد رئيس الحكومة على الأمريكيين والمصريين والأردنيين بالإهانة. هذا جبن وأيضًا فوضى".



.jpeg)



