بارك، رئيس المعارضة، ورئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، وبيني غانتس، رئيس حزب "همحني همملختي"، اليوم الأربعاء، قوات الاحتلال على ارتكاب مجزرة نابلس اليوم التي راح ضحيتها 10 شهداء وعشرات الجرحى.
وقال لبيد: "أبارك قوات الجيش والشاباك والقوات الخاصة الذين عملوا اليوم في نابلس ضد أوكار الإرهاب. إن مكافحة الإرهاب تتطلب العزيمة والمثابرة واليد القوية". وأضاف: "تعرف خلايا الإرهاب ومرسلوها أن قواتنا الأمنية ستقبض عليهم في أي مكان وستبذل قصارى جهدها لحماية مواطني الدولة".
وقال غانتس: " أشد على يد قوات الأمن التي أثبتت اليوم مرة أخرى أنه لا يوجد ولن تكون هناك مدينة تشكل ملجأً لأي إرهابي في يهودا والسامرة، لا ليلا ولا نهارا"، على حد تعبيره. وأضاف: "ليست هناك حاجة لعملية السور الواقي 2 أو الرصاص المصبوب 3 - فقط سياسة أمنية قوية ومسؤولة ومهنية".
وارتكبت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة، في مدينة نابلس، أسفرت عن استشهاد 10 فلسطينيين، بينهم مسنان، وإصابة أكثر من 97 آخرين بجروح، بينهم 6 في حالة الخطر.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عدد المصابين وصل إلى 97 بينهم 6 في حالة حرجة، موزعين على مستشفيات: رفيديا الحكومي 47 إصابة بالرصاص الحي، بينها 3 إصابات خطيرة، ومستشفى نابلس التخصصي، 20 إصابات أحداها حرجة بالرصاص الحي في البطن والظهر، ومستشفى النجاح، 10 إصابات بالرصاص الحي بينها إصابتان حرجتان، ومستشفى الاتحاد النسائي 9 إصابات، والعربي التخصصي 11 إصابة.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت حارة الشيخ مسلم على أطراف البلدة القديمة من نابلس، وحاصرت منزلا، وسط إطلاق نار كثيف.



.jpeg)



