أرجأت لجنة رؤساء الجامعات الإسرائيلية، اتخاذ قرارها بشأن، ضم الجامعة الاستيطانية "اريئيل" إلى موعد غير معلوم، اذ تبيّن بحسب اجتماع عقد الأسبوع الماضي، أن بعضًا من رؤساء الجامعات يفضلون عدم اتخاذ قرار بهذا الموضوع الآن.
وكانت اللجنة قد قررت مؤخرًا إضافة الجامعة إلى صفوفها بعد ما وصف "بصراع" دام عقدًا من الزمن، تضمن أيضًا التماسًا للمحكمة العليا، وكان من المقرر مناقشة الموضوع الأسبوع المقبل.
وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل الاجتماع، لصحيفة هآرتس، إن أسباب الرفض جاءت لانتقاد ورفض هيئة التدريس من المحاضرين في الجامعات الإسرائيلية لمثل هذه الخطوة، إلى جانب مخاوف من أن ينظر إلى هذه الخطوة وكأنها دعم غير مباشر لوزير التعليم يوآف غالانت، خاصّة على ضوء الأحداث الأخيرة اثر محاولة منع البروفيسور عوديد غولدرايخ من الحصول جائزة إسرائيل بذريعة دعوة الأخير لعدم التعاون مع جامعة اريئيل.
يذكر أن مسؤولين كبار في المؤسسات الأكاديمية، أعربوا عن رغبتهم بإلحاق الجامعة الاستيطانية للجنة، بحجة مخاوفهم من ضغوط وزير التعليم القادم، الذي من الممكن أن يأتي من صفوف اليمين أو من التماسات ستقدم للمحكمة العليا، بحسب زعمهم.
لكن قرار غالانت، وتعنته مقابل غولدرايخ واستحقاقه الجائزة، أرغم رؤساء الجامعات على اتخاذ موقف واضح، اذ جاء في بيان مشترك لسبعة من رؤساء الجامعات الثمانية باستثناء جامعة بار ايلان، أن تعامل وزير التعليم يسيء إلى الفكرة الكامنة وراء وجود جائزة إسرائيل ويشكل انتهاكًا خطيرًا لحرية التعبير والفكر. جاء ذلك في الوقت الذي كتب فيه أعضاء هيئة التدريس إلى رؤسائهم أنهم يعارضون انضمام جامعة "اريئيل" إلى اللجنة وانهم يتوقعون منهم التصرف بطريقة مماثلة.
وتشير الصحيفة، إلى أن التردد في اتخاذ القرار قد يأتي على خلفية خبر سابق في الصحيفة، أشار إلى أن مكتب المستشار القضائي للحكومة ومجلس التعليم العالي يفحصون قرارات "اريئيل" بمنح نقاط استحقاق أكاديمية لطلابها الذين يتطوعون في البؤر الاستيطانية العشوائية غير القانونية. وذكرت لجنة رؤساء الجامعات في ردها آنذاك أن "المناقشة حول هذه القضية لم تستنفد بعد، ولم يتم اتخاذ أي قرار. سيتم تحديد اجتماع آخر لاستئناف النقاش".







