يعم الاضراب العام اليوم الخميس، ولليوم الثاني على التوالي، جميع المدارس الابتدائية، وسيشمل الاضراب أيضا، روضات الأطفال وصفوف البساتين، بينما لا يشمل الاضراب التعليم الخاص، استمرارا للخطوات التصعيدية التي تتخذها نقابة المعلمين، منذ عدة أسابيع، مطالبة برفع أجور المعلمين.
وتراوح المفاوضات بين نقابة المعلمين ووزارة المالية مكانها، إذ أن النقابة تطالب برفع جدي للأجور، خاصة وأن تقارير دولية تؤكد أن مستويات رواتب المعلمين في إسرائيل هي الأدنى بين الدول المتطورة الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية OECD. كما أن النقابة تطالب بزيادة عدد الملاكات (الوظائف).
وكان بحث أكاديمي جديد صدر في نهاية الشهر الماضي، قد أظهر أن معدل رواتب المعلمين في جهاز التعليم الإسرائيلي هي الأدنى من بين الدول الـ 38 الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية للدول المتطورة OECD، والفجوة الأكبر هي مع المانيا، إذ أن معدل الرواتب للمعلمين في البلاد، تعادل 33% من معدل رواتب المعلمين في المانيا.
وجرى البحث في جامعة بار إيلان، وأخذ بالحسبان القيمة الدولارية، سوية مع القيمة الشرائية وكلفة المعيشة. وعلى سبيل المثال فإن راتب معلم ومعلمة مبتدئ في المرحلة الابتدائية، في إسرائيل يعادل 22833 دولارا سنويا، وهو يساوي معدل الرواتب في المكسيك وهنغاريا، حيث كلفة المعيشة أقل، لكنه يعادل ثلث معدل الرواتب في المانيا، حيث بلغ هناك لذات شريحة المعلمين، 65475 دولارا سنويا.
كذلك، فحص البحث معدلات الرواتب للمعلمين في المرحلة الثانوية، أعلى مراحل التعليم المدرسي، وتبين أن معدل راتب المعلمين السنوي في إسرائيل يزيد قليلا عن 27753 دولارا للمعلم المبتدئ، بينما في تركيا أكثر بقليل من 30 ألف دولار، وفي المانيا أكثر من بقليل من 76 ألف دولار.

.jpg)





