رفض رئيس الكنيست، النائب ياريف ليفين اقتراحًا للخروج من المأزق السياسي يقضي بتشكيله الحكومة القادمة وترأسها بالتناوب مع نتنياهو.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية صباح اليوم الأحد، إن ليفين رفض الاقتراح الذي نصّ على توليه الفترة الأولى من رئاسة الحكومة بالتناوب على أن يعيد رئاسة الحكومة لبنيامين نتنياهو بعد عام من تشكيلها.
ويشير التقرير إلى أن الهدف من هذه الخطوة الضغط على النائب جدعون ساعر للانضمام إلى الحكومة وتوفير الأغلبية لليمين والقضاء على باقي الإمكانيات المطروحة.
ويعتبر ليفين من المقربين والمخلصين لرئيس الحكومة نتنياهو، لكنه رفض عروضًا مشابهة في السابق كان أبرزها رفضه تولّي وزارة القضاء في فترة الحكومة الانتقاليّة.
لكن الضغط المتراكم على نتنياهو والليكود في حال اقتراب احتمال تشكيل حكومة بينيت-لبيد من الممكن أن يقود نتنياهو إلى الضغط على لفين لقبول الاقتراح.
وعلى الرغم من ولاء ليفين لنتنياهو إلا أن شعبيته داخل الليكود قد تصعّب هذه المهمة، حيث أشار استطلاع للرأي أجرته القناة الـ 12 إلى حصوله على دعم 3% فقط في سؤال الملائمة لخلافة نتنياهو في رئاسة الليكود.
وأظهر استطلاع الرأي أن الجمهور بنسبة 26% يرى بنير بركات الأكثر ملائمة لخلافة نتنياهو، يليه الوزير السابق جلعاد أردان بنسبة 10%، يليه أدلشتاين بنسبة 8% وبعدها يسرائيل كاتس بنسبة 5%.
ومن المتوقع أن يثير الاقتراح في حال تم عرضه بشكل جدي وعلني، موجة من ردود الفعل الغاضبة داخل الليكود، حيث أكدت مصادر مطلعة طوال الأسبوع الماضي أن نتنياهو حصل على دعم الأغلبيّة في الليكود لترأس الحكومة والليكود، وهذا لا يعني حصوله على تفويض باختيار بديله، لكن ضيق الوقت واستحالة إجراء انتخابات داخلية الآن قد يسهلان إتمام هذا السيناريو.







