شهدت المنطقة الحدوديّة الشمالية مساء أمس الأحد، ليلة أخرى من التوتّر والتصعيد، بعد أسابيع من الاستنفار والعمليات العدوانيّة التي نفذها جيش الاحتلال ضد الأراضي اللبنانيّة.
وقالت قناة "المنار" اللبنانيّة التابعة لحزب الله أن جيش الاحتلال أطلق ما لا يقل عن 18 قذيفة ضوئيّة سمعت أصواتها عن مسافات بعيدة، حيث أطلقت القذائف في أجواء المنطقة المقابلة لبلدتي الناقورة وعلما الشعب في الجنوب اللبناني.
ونشر الناطق بلسان الجيش على منصة التواصل "تويتر" أنه "في وقت سابق اليوم، حاول المشتبه به الذي اعتقل من قبل الجيش أمس، عبور الحدود مرة ثانية من الأراضي اللبنانية الى الأراضي الاسرائيليّة. حيث قامت قوة من الجيش باعتقاله وتمت اعادته إلى لبنان"
وتشهد الساحة الشمالية توتّرًا متصاعدًا منذ اغتيال إسرائيل لعنصر من عناصر حزب الله في غارة عدوانية على الأراضي السوريّة الشهر الماضي، حيث وعد حزب الله بالردّ على الغارة واغتيال عنصرها.
واستنفرت قوات الاحتلال عدة مرات هذا الشهر ونفذت عمليات عدوانية اخرها الأربعاء الماضي حيث قصفت لأول مرة مواقع داخل الأراضي اللبنانية بحجّة الرد على ما أسمته "محاولة قنص" لأحد جنودها، الاعتداء الذي رأت به المقاومة "بالأمر المهم والحساس". ليضاف الحادث الى استنفار سابق واغلاق المنطقة الشمالية وتقارير عبريّة حول "حدث أمني استثنائي" اعتبرها حزب الله "محاولة لاختراع انتصارات وهميّة كاذبة" مع التأكيد أن الردّ آتٍ لا محالة.








