قال المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي، اليوم الثلاثاء، إن "اغلاقًا رابعًا يلوح بالأفق، اثر القرارات في كابينيت كورونا والتي قد تُتخذ لاعتبارات سياسية على خلفية انتخابات الكنيست الـ24".
وفي مقابلة مع راديو 103 أشار ليفي أشار إلى التغيير في موقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اذ قال إنه "متعرج" وانحاز إلى موقف مخالف لرؤية الخبراء، وقال: "علينا أن نكون حذرين نأمل ألا يتراجع الوضع، ونحن نعلم ما جرى في عيد المساخر وسنرى نتيجته بعد 10 أيام حتّى أسبوعين".
وعلى ضوء قرار الوزراء بالمضي قدمًا لفتح الاقتصاد في المرحلة الثالثة من التسهيلات، قال "الكل يعتقد أن كل هذه النقاشات تأثرت بسبب الذعر من الانتخابات القادمة".
وبشأن نتنياهو قال: "لقد كان حريصًا للغاية، ولم يرغب في فتح الاقتصاد قبل ذلك. لأسابيع قال إنني أؤيد رأي الخبراء على عكس موقف غانتس".
وأضاف: " "بدون شك، يتخذ الوزراء القرارات، بما يتلاءم مع شؤونهم الخاصة والوزارة التي يتولون مسؤوليتها. ويمكن أن تتخذ القرارات أيضًا من أجندة أو فكر سياسي أيضًا".
يشار إلى أن الحكومة أقرت استكمال فتح الاقتصاد يوم الأحد المقبل واستئناف الدراسة في المدارس الإعدادية كما تم الاقرار مسبقًا في إطار المرحلة الثالثة للخروج من الإغلاق. وهذا على النقيض من مطالبة وزارة الصحة بتأجيل استكمال فتح للاقتصاد لمدة أسبوع، بسبب تصاعد معدلات الاصابة.
ومن المقرر أن يتم افتتاح الاقتصاد في 7 آذار، كجزء من المرحلة الثالثة من الخروج من الإغلاق. ومن المفروض أن تشمل هذه المرحلة افتتاح المقاهي والمطاعم الصغيرة دون الدخول المشروط بالتأشيرة الخضراء، بالإضافة إلى التشغيل الكامل للفنادق وحدائق الفعاليات والمعالم السياحية - التي يُسمح بالدخول إليها فقط لمن يحمل التأشيرة الخضراء.



.jpeg)



