أقر المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور نحمان آش، صباح اليوم الأحد، أن إسرائيل في بداية "موجة جديدة" لجائحة كورونا، لكنه أكد أنه في هذه المرحلة تأمل الوزارة أن "يكون من الممكن اجتيازها بدون فرض قيود خاصة".
وقال في مقابلة إذاعية: "نحن حريصون على المصطلحات لأننا واجهنا أمرًا مماثلاً قبل شهر، كانت هناك زيادة في الإصابات وسرعان ما انخفضت، لكن هذه المرة الأمر مختلف حقًا، هناك متحور جديد وهو BA-5، وعلينا أن نسمي الأشياء بمسمياتها، أعتقد أنه يمكننا البدء في تسميتها موجة جديدة".
وأكد أن وزارة الصحة تشخص زيادة في معطيات الإصابات المؤكدة وكذلك في حالات المرض الخطيرة، ولكن ليس في الوفيات، وقال إنه المعطيات الحالية تشبه موجة "أوميكرون".
ويذكر أنه وفق المعطيات هناك 47 ألف شخص حاليًا تم تعريفيهم كمصابين مؤكدين بالفيروس، و147 مريضًا منهم بحالة خطيرة. وتوفي ثمانية مصابين بكورونا الأسبوع الماضي.
وشدد آش على أنه في هذه المرحلة، لا تنوي الوزارة فرض قيود واسعة على التجمعات كما في الموجات الأولى من كورونا، لكنها تناقش ما إذا كانت ستعيد الالتزام بارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة. وقال آش: "فيما يتعلق بالخطوات، غيّر أوميكرون نهجنا، وحتى إذا كان هذا المتحور الجديد شديد العدوى، فلا مجال للقيود مثل إغلاق النشاط أو أي شيء من هذا القبيل".
وأضاف "التحركات التي يمكن اتخاذها تتعلق فقط بارتداء الكمامة، ونحن حاليًا نكتفي بتوصية لأي شخص في خطر ويكون في أماكن مغلقة بارتداء الكمامة، ونحن بالتأكيد نفكر في ما إذا كنا سنحول ذلك لإلزام شامل بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة. النقطة المهمة هي أنه إذا تمت الاستجابة للتوصية بشكل جيد فلن نضطر للوصول لهذه المرحلة".
واعترف آش بأن المتحور الجديد يتحدى حماية المتطعمين والمتعافين من كورونا. "هناك عدد غير قليل من المتطعمين أصيبوا بالمتحور الجديد وليس لدينا دليل على أن جرعة أخرى من اللقاح ستفيد وتقي حقًا، بالتأكيد ليس من العدوى وليس من الواضح لنا ما إذا كانت ستقي من المرض بحالة الخطير".






