news-details

مراقب الدولة: فشل الاستخبارات ووزارة التعليم في مهامهم للتعامل مع الكورونا

أشار تقرير أولي لمراقب الدولة إنجلمان حول تعامل دولة إسرائيل مع أزمة كورونا، والذي نشر اليوم الإثنين، الى أنّ من بين حوالي نصف مليون جهة حددها جهاز الاستخبارات العام وطُلب منهم الدخول في الحجر الصحي، تبين أن فقط 3.5% - 4.6% كانوا مصابين فعلا بالمرض.
يعكس هذا الرقم، وفقًا للمراقب، إمكانية دخول الأشخاص على نطاق واسع في الحجر الصحي، بما في ذلك أولئك الذين لم يكونوا على اتصال وثيق بالمريض. 
كشفت المراجعة أن فعالية التحقيق الوبائي الذي تم إجراؤه عن طريق استجواب المرضى كانت أعلى بكثير من عمليات البحث التي أجراها جهاز الاستخبارات العام: 24% من المشتبه بإصابتهم بالمرض، والذين تم الكشف عنهم في التحقيقات التي أجريت عن طريق الاستجواب تبين أنهم مرضى بالفعل.
ويتناول الفصل الأول من التقرير جاهزية نظام التعليم، وقد وجد المراقب أن العام الدراسي قد تم افتتاحه مع العلم انّه لم يكن لدى 135 ألف طالب أجهزة حاسوب، وأنّ قسما كبيرا من الطلاب يفتقرون إلى القدرة على التعلم عن بُعد.
وبحسب تقرير المراقب، فإن وزارة التعليم ليس لديها خريطة نهائية تعكس شبكات الاتصال بالإنترنت في منازل الطلاب والمعلمين، وبالتالي ليس لديها الصورة المطلوبة.
ويؤكد المراقب أنه على الرغم من الكشف عن نقص المعدات والاتصال بالإنترنت لعدد كبير من الطلاب في الإغلاق الأول حتى بداية العام الدراسي، إلا أن وزارة التعليم لم تحدد الوسائل والبنية التحتية الموجودة والمفقودة والمطلوبة. أيضا، لا يوجد تاريخ واضح تتوقع فيه الوزارة توفير مثل هذا الكشف أو التدقيق.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب