من المتوقع أن يتخذ مدير عام وزارة الصحة البروفيسور نحمان آش، قرارًا في ما إذا كان سيتم توسيع حملة التطعيم بالجرعة الثالثة لمن هم في سن 30 وما فوق، وذلك في ضوء المعطيات التي بيّنت كبح انتشار الفيروس بين من تمّ تطعيمهم بجرعة إضافية.
ومن المحتمل وفق ما نقله "والا" أن يتم اتخاذ القرار النهائي لآش في هذا الشأن في الأيام المقبلة، مرافقة باتخاذ قرار لإطلاق حملة تطعيم شاملة لجميع الأعمار.
وتم تفويض اش لاتخاذ قرار بشأن توسيع الحملة بعد مداولات مع فريق الخبراء أتاحوا له القيام بذلك في جلسة الأسبوع الماضي.
وجاء ذلك بعد أن بدا أن اللقاح الثالث آمن بما فيه الكفاية، ولم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية غير طبيعية. كما تشير المعطيات الأولية إلى فاعلية الجرعة الثالثة، وفي نفس الوقت تراجع الحماية التي تلقاها الأشخاص المتطعمون الذين تلقوا الجرعة الثانية منذ حوالي ستة أشهر أمام سلالة الدلتا.
يشار إلى أن الجرعة الثالثة متاحة حاليًا هي لمن هم في سن 40 عامًا وما فوق، من أعضاء هيئة التدريس وموظفي سلطة السجون والعاملين في مجال الرفاه الاجتماعي والنساء الحوامل. اذ يهدف توسيع الحملة إلى تطعيم أكبر عدد ممكن من المواطنين في غضون أسبوعين، مما سيمنع المزيد من القيود، اذ وضع وزير الصحة نيتسان هوروفيتس هدفًا بتطعيم ثلاثة ملايين شخص في الأسابيع المقبلة.


.jpg)

.jpg)
.jpg)

