عثرت قوّات التفتيش، فجر اليوم الجمعة، على الفتى البالغ من العمر 14 عامًا، ميتًا في مجمع مياه، بالقرب من دير بيت جمال بالقرب من بيت شيمش.
وأقر الطّاقم الطبي التابع لنجمة داود الحمراء الذي وصل إلى مكان الحادث وفاة الطفل في المكان.
وكان قد فقد الفتى، بعد ظهر أمس الخميس، خلال رحلة مدرسية، وقد تم استدعاء طائرة مروحية تابعة للشرطة إلى مكان الحادث وساعدت القوات في البحث عن الفتى.
وفتحت الشرطة تحقيقًا في ملابسات الحادثة، كما تمت إحالة مدير المدرسة والمعلّم المرافق للتحقيق لاشتباههم بالإهمال.
وحذرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد الاهل عامة من المخاطر المحدقة بحياة الابناء والأطفال خاصة مع اشتداد وطأة الحر التي تدفع العديد من الاولاد والاطفال والشبيبة إلى ممارسة السباحة التي قد تكون محفوفة بالمخاطر على حياتهم في ظل ارتفاع مستمر بحالات الغرق خلال السنوات الأخيرة.
ونشرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد معطيات مستحدثة حول المعطيات لحالات الغرق لهذا العام حيث وصل عدد الضحايا جراء الغرق الى 7 منذ مطلع العام الحالي.
وكانت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" أورلي سيلفنجر قد قالت تعقيبًا على تكرار حالات الوفاة جراء الحوادث غير المتعمدة: ": "عندما يكون فم وأنف الطفل مغطى بالماء، لا يستطيع الصراخ أو البكاء طلبًا للمساعدة. بعد دقيقتين من الغرق يفقد الطفل وعيه. بعد مرور4 دقائق يعاني الطفل من ضرر في الدماغ وبعد ست دقائق من الغرق، هناك خطر حقيقي لفقدان الحياة. لذلك من المهم العمل على التزام إرشادات السلامة لمنع حالات شبيه بهذه الحالة".




.png)


