شارك الآلاف من أنصار اليمين المتطرف والمستوطنون اليوم الأربعاء في مظاهرة نظمت في القدس، للضغط على نواب اليمين في حكومة بينيت لبيد للانسحاب منها، خاصة بعد التطورات الاخيرة داخل الحكومة، بانسحاب رئيسة الائتلاف النائبة عيديت سيلمان من الائتلاف.
وشارك في المظاهرة عدد من نواب المعارضة اليمينيين وعلى رأسهم رئيس المعارضة، النائب بنيامين نتنياهو.
وخاطب نتنياهو نواب الائتلاف اليمينيين بقوله: "حان الوقت لوضع كل الترسبات القديمة جانبا والعودة للمعسكر القومي، بابنا مفتوح أمام كل من انتخب من قبل مصوتي اليمين ويريد إعادة دولة إسرائيل إلى الطريق المنتصر والقوي، وحدتنا لها هدف - خدمة جميع مواطني الدولة".
وهاجم نتنياهو الحكومة برئاسة بينيت لبيد واصفا إياها بالضعيفة: "جئنا إلى هنا هذا المساء لنقول لهذه الحكومة الضعيفة شيء واحدا، اذهبوا إلى البيت. عندما يشتم الإرهاب الضعف يرفع رأسه. وعندما يصطدم بالقوة - فإنه يحني رأسه. وليس من قبيل المصادفة أن العقد الأخير الذي قادنا فيه البلاد كان أفضل عقد أمني في تاريخ إسرائيل - مع أقل عدد من الضحايا".







