أوعز مكتب رئيس الحكومة رؤساء المؤسسات الأمنية بالعمل على تسهيل دخول المواطنين الأمريكيين المقيمين في قطاع غزة إلى إسرائيل، في ضوء مطالبة أمريكية في المفاوضات لإدراج إسرائيل في برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول الأمريكية. ووفق "هآرتس"، أمرت القيادة السياسية بإجراء جميع التعديلات اللازمة،" رغم اعتقاد كبار المسؤولين في المستوى الأمني باحتمال وجود مخاطر أمنية نتيجة لذلك. حتى أن رئيس الشاباك رونان بار أجرى محادثات حول هذه القضية مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة".
ووفق التقرير، أوضح مكتب رئيس الحكومة ومجلس الأمن القومي لرؤساء جهاز الأمن أن دخول إسرائيل في برنامج الإعفاء من التأشيرة يمثل الآن أولوية قصوى من وجهة نظر المستوى السياسي. وقال مصدر مشارك في المحادثات بين البلدين لصحيفة "هآرتس": "الشعور على المستوى المهني هو أنه طلب منا ببساطة الموافقة على كل مطلب".
والمطلب الأمريكي هو جزء من سلسلة من الشروط التي وضعتها الإدارة الأمريكية، والتي يجب على إسرائيل الوفاء بها من أجل الانضمام إلى البرنامج. أحد هذه المطالب هو منح معاملة متساوية لكل مواطن أمريكي عند نقاط الدخول والخروج من إسرائيل، بما في ذلك في مطار بن غريون. ومن أجل تلبية الطلب، نشرت إسرائيل الأسبوع الماضي إجراءً جديدًا يهدف إلى تخفيف القيود المفروضة على الحركة بشكل كبير على الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأمريكية عند دخولهم إسرائيل وكذلك عند العبور بينها وبين الضفة الغربية
معنى هذا المطلب هو أن المواطن الأمريكي المقيم في غزة سيتمكن من دخول إسرائيل بتأشيرة سياحية والبقاء هناك لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. كذلك ، سيتمكن المواطن الأمريكي الذي يزور إسرائيل من دخول القطاع والعودة إلى أراضي إسرائيل بحرية أكبر مما هو ممكن اليوم.



.jpeg)



