يناقش ممثلو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "همحني همملختي" بيني غانتس، منذ صباح اليوم الاثنين، انضمام حزب غانتس إلى حكومة طوارئ.
وفي نهاية اللقاء، قال ممثلو غانتس، إنهم يقترحون على الليكود تشكيل كابينيت مقلص يضم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يوآف غالانت، ورئيس الحزب بيني غانتس، وزميله عضو الكنيست غادي آيزنكوت. ويطالبون بأن يكون أعضاء هذا الكابينيت هم من يتخذون القرارات المتعلقة بسير الحرب، وألا يشارك فيه الوزيران بتسلئيل سموطريتش وايتمار بن غفير.
كما يطالبون بأنه خلال فترة ولاية حكومة الطوارئ، لن يكون هناك تشريعات في الكنيست لا علاقة لها بالحرب. وأكدوا أنهم لا يطالبون بتعيين وزراء تنفيذيين وإنما فقط وزراء بدون حقيبة طيلة فترة الحرب فقط.
وقال وزير ما يسمى "الأمن القومي" إيتمار بن غفير صباح اليوم إن حزبه، سيرحب بحكومة طوارئ موسعة "طالما أن أساس الدخول في الحكومة هو الاتفاق على أن الهدف الذي سيتم تحديده للجيش الإسرائيلي هو هزيمة كاملة وسحق القوة العسكرية والحكومية لحماس." ودعا وزير المالية بتسلئيل سموطريتش غانتس ونتنياهو إلى التخلي عن المفاوضات والاتفاق على الفور على تشكيل حكومة طوارئ "ستوحد الشعب وترفع الروح وتجتمع حول القضاء التام على حماس".
وكذلك في الليكود يدعمون تشكيل حكومة طوارئ: وزير الاقتصاد نير بركات دعا إلى تشكيل حكومة طوارئ على الفور، كما فعل رئيس الكنيست أمير أوحانا.
وأوضح حزب "همحني همملختي"، الليلة الماضية، أنهم لا يعتزمون إجراء مفاوضات ائتلافية، وأنهم لا يريدون حضور السياسيين في الاجتماعات بين الأحزاب في إطار محادثات الانضمام إلى الحكومة. وقال عضو بارز في الحزب أمس: "نحن لا نشكل حكومة هنا، بل نقوم فقط بإنشاء هيكل مؤقت يجعل من الممكن إدارة الحرب". ويعتزم غانتس التوصل إلى اتفاق مؤقت مع نتنياهو طوال مدة الحرب، ومن ثم العودة إلى المعارضة.
ووفق التقارير، غانتس مهتم بإنشاء "إطار أمني" مصغر، "مطبخ مصغر" لإدارة الحرب، بمشاركته ومشاركة غادي آيزنكوت. ويطالب الاثنان بإنشاء آلية توفر لهما السلطة، مثل حق النقض على القرارات الأمنية فقط. وقال العضو البارز في الحزب: "لن يحلوا مكان رئيس الحكومة ولا مكان وزير الحرب، ولكنه مجرد الحصول على تأثير على سير الحرب".







