قال المنسق الحكومي لكورونا، بروفيسور نحمان اش في مقابلة على راديو 103 صباح اليوم الأربعاء، إن هناك فرصة للتوصية على اغلاق رابع حتّى قبل انتخابات الكنيست الـ24.
وأوضح اش ان التوصية بفرض قيود إضافية متعلقة بانتشار الفيروس، اذ ان معامل العدوى ارتفع مجددًا صباح اليوم إلى 1 بحسب "أمان".
ورفض اش الادعاء بأن الانتخابات القريبة تؤثر على اتخاذ القرارات بما يتعلق بإدارة الأزمة. وزعم أن البرنامج الذي وضع لاستكمال فتح الاقتصاد يوم الأحد المقبل تم التخطيط له قبل أسابيع. مشيرًا إلى أنه "كنا مترددين للغاية رغم استيفاء الشروط وفقًا للمؤشرات التي جمعناها، ولكن كانت هناك أحداث عيد المساخر".
وأشار إلى أنه بفضل عدد المتطعمين الكبير، فإن رقم المصابين بكورونا مستقر وعدد المصابين بإصابات حرجة بانخفاض. مضيفًا في الوقت ذاته أن معامل العدوى، ارتفع بشكل طفيف.
وبالأمس، قال المدير العام لوزارة الصحة البروفيسور حيزي ليفي، إن "اغلاقًا رابعًا يلوح بالأفق، اثر القرارات في كابينيت كورونا والتي قد تُتخذ لاعتبارات سياسية على خلفية انتخابات الكنيست الـ24".
وفي مقابلة مع راديو 103 أشار ليفي أشار إلى التغيير في موقف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اذ قال إنه "متعرج" وانحاز إلى موقف مخالف لرؤية الخبراء، وقال: "علينا أن نكون حذرين نأمل ألا يتراجع الوضع، ونحن نعلم ما جرى في عيد المساخر وسنرى نتيجته بعد 10 أيام حتّى أسبوعين".
وعلى ضوء قرار الوزراء بالمضي قدمًا لفتح الاقتصاد في المرحلة الثالثة من التسهيلات، قال "الكل يعتقد أن كل هذه النقاشات تأثرت بسبب الذعر من الانتخابات القادمة".
وبشأن نتنياهو قال: "لقد كان حريصًا للغاية، ولم يرغب في فتح الاقتصاد قبل ذلك. لأسابيع قال إنني أؤيد رأي الخبراء على عكس موقف غانتس".
وأضاف: " "بدون شك، يتخذ الوزراء القرارات، بما يتلاءم مع شؤونهم الخاصة والوزارة التي يتولون مسؤوليتها. ويمكن أن تتخذ القرارات أيضًا من أجندة أو فكر سياسي أيضًا".



.jpeg)



