صرّح منسّق كورونا بروفيسور نحمان إش اليوم الخميس، إن الإغلاق الذي فرضته الحكومة لمدّة أسبوعين لن يكون كافيًا على ما يبدو، وأننا سنحتاج إلى فترة أطول من المخططة.
وقال المنسّق في لقاء مع موقع "واينت" من مجموعة "يديعوت أحرونوت" إنه مع انتهاء فترة الإغلاق الأولى بعد أسبوعين، ستجري عمليّة إعادة تقييم للأوضاع، وفحص إمكانيّة التمديد لأسبوعين إضافيين، وهذا على الأغلب ما سيجري، حيث إن فترة أسبوعين لن تكون كافية لتقدير الوضع والحصول على صورة شاملة للعدوى، حيث عرضت الطواقم المختصّة أمس في جلسة الحكومة اقتراحًا بتمديد الإغلاق لفترة 25 يومًا حتّى يكون ناجعًا ويمكّن من خفض انتشار العدوى إلى المستوى المطلوب.
وأكد المنسق في لقاء على إذاعة الجيش صباح اليوم أن فترة أسبوعين، هي فترةٌ قليلة، كاشفًا عن نوايا الطواقم المختصة فرض تقييدات في فترة سابقة لكن "قرار الحكومة بالانتظار، لأسباب اقتصادية، اجتماعية وغيرها، أوصلتنا للوضع الحالي وعدم وجود أي بديل عن الإغلاق".
وقدّر إش أن حملة التطعيمات التي بدأت هذا الأسبوع ستضمن أن يكون الإغلاق الثالث الأخير من نوعه.
وأقرت الحكومة الليلة الماضية فرض إغلاق شامل على البلاد بدءًا من الساعة الخامسة من يوم الأحد ولمدّة أسبوعين، في محاولات لخفض مستوى العدوى وانتشار فيروس كورونا في البلاد.



.jpg)
.png)



