أعلنت رئيسة حزب العمل، ميراف ميخائيلي، اليوم الخميس، استقالتها من الحياة السياسية، وأن الحزب سيجري انتخابات تمهيدية لقيادته بعد أربعة أشهر.
وقالت ميخائيلي: "ليس لدي أي نية للترشح في الانتخابات التمهيدية لقيادة الحزب، ولن أترشح لمكان في قائمة العمل للكنيست المقبلة". وقالت: "باعتباري الشخص الذي يرأس المنظومة، فأنا أتحمل المسؤولية ايضًا عن حالة الحزب اليوم".
وأضافت أنها ستفعل "كل شيء من أجل تسليم عجلة القيادة للقائد أو القائدة التالية للحزب بأفضل طريقة ممكنة، لصالح إعادة بناء الحزب والدولة".
ورحب عضو الكنيست عن حزب العمل جلعاد كريب بقرار ميخائيلي، قائلا إنه "يعكس إرادة الأغلبية الساحقة من أعضاء وناخبي حزب العمل".
كما رحبت رئيسة حزب ميرتس السابقة زهافا غالؤون بالقرار، داعية إلى "وحدة كبيرة في اليسار".
وقال سكرتير عام حزب ميريتس تومر رزنيك ردا على إعلان ميخائيلي إنه "يجب إجراء انتخابات مشتركة لقيادة معسكر اليسار الصهيوني بأكمله. ويجب ألا نكرر خطأ الانتخابات السابقة".
يذكر أنه في الأشهر التي سبقت إغلاق القوائم في الانتخابات الأخيرة، كانت ميخائيلي العامل الرئيسي في قرار عدم الاستجابة لدعوات خوض الانتخابات بقائمة واحدة مع ميرتس. وعبر العديد من المسؤولين في كتلة ما يسمى "ألمركز-يسار" في حينه عن تخوفهم من عدم نجاح واحد على الأقل من الحزبين في اجتياز نسبة الحسم. وأعلنت رئيسة حزب ميرتس في ذلك الوقت، زهافا غالؤون، علنًا عن استعدادها للاتحاد مع حزب العمل، واجتمع رئيس الحكومة في ذلك الوقت، يائير لبيد، مع الطرفين عدة مرات في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول هذا الأمر. ورفضت ميخائيلي التوحد بذريعة أن كل من الحزبين سيحصل على عدد أكبر من المقاعد في حال خوض الاتخابات على انفراد. وبينما فاز حزب العمل بأربعة مقاعد فقط في النهاية، كان ينقص ميرتس نحو 4000 صوت لدخول الكنيست.









