أغلقت الحضانات والحضانات البيتية أبوابها منذ 15 اذار وبدأ أمس الحديث عن إعادة نشاطها على غرار الروضات شرط وجود 15 طفل بكل مجموعة، ليتمكنوا من الحفاظ على مسافة مترين بين كل طفل وبمناوبة لثلاث ايام في الأسبوع، على أن يهتم الطاقم والأطفال بارتداء كفوف وكمامات.
على ضوء ذلك، اعتبرت مديرة مركز الطفولة نبيلة اسبنيولي أن هذا القرار الحكومي ينم عن جهل تام بعمل الحضانات العاملة مع أطفال من جيل ثلاث أشهر الى ثلاث سنوات. مؤكدةً ان في الحضانات والحضانات البيتية يتم العمل بشكل يومي مع مجموعات صغيرة أصلًا واليوم المطلوب ان تكون أصغر.
وتابعت: "نحن في مركز الطفولة مؤسسة حضانات الناصرة نعي تمامًا أهمية متابعة العناية بالأطفال وعملنا ونعمل خلال هذه الفترة في عدة مشاريع ترتبط بالطوارئ ونتابع التنسيق مع عدة ائتلافات على سبيل المثال ائتلاف التربية في الطفولة المبكرة القطرية والتي تشمل جميع المؤسسات والتنظيمات المرتبطة بالطفولة المبكرة في البلاد، باعداد ورقة مطالب واضخة لكي تتبنى الحكومة هذه التوصيات. مضيفةً أنه "تم اقتراح قضايا مهم الإجابة عليها من اجل ضمان صحة الأطفال والطواقم العاملة معهم في حال العودة".
واستطردت: حتى هذه اللحظة لا تتوفر تعليمات واضحة حول العودة لذا فغالبية المؤسسات المفعلة للحضانات لن تعود للعمل قبل توفر وضوح واجابات للأسئلة المختلفة. خاصة وانه هناك اراء متناقضة في العالم بالنسبة للعودة وكيفية إنجازها.
وطالبت اسبنيولي الحكومة بأن تجيب على الأسئلة التي ما زال اجاباتها مبهمة، وخاصة من قبل وزارة العمل كونها مسؤولة عن الحضانات ووزارة الصحة بالتشاور مع الإئتلاف.
وأشارت بدورها مديرة مركز الطفولة إلى القضايا الرئيسية وهي:
أولا: من يعود من الطاقم مهم مراجعة بروفيل كل عضوة طاقم ليس فقط من حيث الوضع الصحي الا ايضا مع من تعيش، وضعهم الصحي ووجودهم بمجموعات الخطر، ضمان استمرار العطلة لمن توفر لديها شروط معيقة للعودة (استمرار دفع رسوم البطالة).
ثانيا: مبنى الحضانة والظروف الصحية من حيث البيئة وامكانية الحفاظ على النظافة داخلها، والمساحات المتوفرة للعب الأطفال ومدى السماح بأن توفر امكانية اللعب الحر الآمن مع الوعي لصعوبة منع احتكاك الأطفال بعضهم ببعض. مهم توفر تعليمات وتشديدات حول الحفاظ على النظافة، وذلك في ظل المعرفة بصعوبة استخدام الكفوف والكماماتمن قبل الأطفال وضرورة تطور روتين جديد يركز على غسل الأيدي وتطهيرها عدة مرات في اليوم.
ثالثا: بروفيل الأطفال الصحي من خلال تقرير من طبيب العائلة عن الوضع الصحي للطفل.
رابعا: مهم توفر تعليمات مفصلة للاهل لدى احضار اطفالهم واخذهم من الحضانة، وتعليمات مفصلة حول كل فعالية تقوم بها المربيات مع الأطفال من طعام، استقبال، فعاليات مختلفة.
خامسا: متابعة صحية لكل من يدخل الى الحضانة وتوثيق تفاصيل الأشخاص وتسجيل المؤشرات الصحية الأساسية.
سادسا: تعليمات واضحة حول سبل التعامل في حالة اكتشاف أشخاص مع مؤشرات الكورونا، كتوضيح من يخرج الى العزل، اين يتم العزل وما اليه من تفاصيل مهمة.
سابعا: من سيتحمل مسؤولية التكلفة الإضافية التي تنبع من جميع التعليمات، وأي تسهيلات حكومية تتوفر ليس فقط للحضانات المعترف بها بل ايضا الحضانات غير المعترف بها، خاصة انه أكثر من 96% ن الحضانات الفاعلوة في مجتمعنا العربي هي حضانات غير معترف بها.
ثامنا: توضيح الشروط لعودة الحضانات البيتية خاصة ان المفعلات لمثل هذا الإطار يعملن من بيوتهن.







.png)
