قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد، في بداية جلسة الحكومة إن الكابينيت السياسي-الأمني سيناقش اليوم الاستعدادات لـ"عملية واسعة في القدس الشرقية والضفة الغربية في محاولة لوقف موجة الإرهاب"، على حد تعبيره. ووفقًا لنتنياهو، فإن الهدف هو "العمل ضد النشطاء الإرهابيين وأنصارهم مع تجنب أكبر قدر ممكن من الأذى لأولئك غير المتورطين".
وقال إن "الرد المناسب على الإرهاب هو ضربه بشدة وتعميق جذورنا في أرضنا". وقال إن الحكومة ستفوض الكابينيت اليوم "لتعزيز الاستيطان في بلادنا الذي يحاول الإرهابيون اقتلاعه". في الوقت نفسه، أضاف رئيس الحكومة، أن الكنيست ستوافق هذا الأسبوع على مشروع قانون عضو الكنيست أوفير كاتس (الليكود) لسلب المواطنة من منفذي العمليات الفلسطينيين وطردهم.
وقال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي أعلن بعد ساعات من العملية أنه وجه الشرطة لاستعداد لحلمة "السور الواقي2" في القدس الشرقية المحتلة، اليوم إنه يلتزم بكلماته. وقال بن غفير في بداية جلسة الحكومة "ليس لدي أي نية لتقديم أي تنازلات. أنا مصمم على تنفيذ عملية السور الواقي 2 في القدس الشرقية". وأضاف: "ليست المقصد هو دخول بالدبابات، ولا توجد نية للقيام بأنواع العمليات التي تدخل في نطاق الجيش، لكنني وزير الأمن القومي ويمكن لشرطة إسرائيل، وينبغي لها، وقد وجهتها بذلك للقيام بعملية السور الواقي 2 في القدس، وهي عملية لاستعادة السيادة".
يذكر أن مسؤولا سياسيا كبيرا انتقد كلام بن غفير يوم العملية وقال إنه "لم يكن هناك نقاش مع جميع الأجهزة الأمنية قبل إعلانه". وبحسب المصدر، فإن قرار إطلاق عملية "السور الواقي" في عام 2002 جاء بقرار حكومي بعد مقتل 131 إسرائيليا في شهر واحد. وقال المسؤول السياسي إن "القرارات بشأن عملية السور الواقي 2 لا يتم اتخاذها عبر تصريح هذا الوزير أو ذاك تقال على رصيف ما".



.jpeg)



