هاجم رئيس المعارضة القادم، بنيامين نتنياهو، في خطابه الأخير كرئيس للحكومة، الحكومة الجديدة واعدًا بالذهاب إلى المعارضة برأس مرفوع واسقاط حكومة اليسار بسرعة كبيرة.
وقال نتنياهو في كلمته، بعد كلمة رئيس الحكومة القادم، نفتالي بينيت، اليوم الاحد، إن بينيت لن ينجح بالوقوف أمام إيران ساخرًا منه "إنه سيحارب إيران مثلما وعد بعدم الجلوس مع عباس ولبيد" محذرًا من عدم قدرة الحكومة الجديدة من الوقوف أمام الضغوطات الدولية في موضوع النووي الإيراني مضيفًا "لا يوجد لبينيت حكومة تمكنه من معارضة الاتفاق".
وذكر نتنياهو الضغوطات التي مارسها على الولايات المتحدة للخروج من الاتفاق النووي وتابع " يحتفلون اليوم في ايران- هم يحتفلون لأنهم يفهمون أنه منذ اليوم ستكون هنا حكومة ضعيفة ستوافق على املاءات المجتمع الدولة" وأضاف "كيف سندافع عن الاستيطان وعلى جنود الجيش في وضع يدعم به عضو كابينيت بمحكمة الجنايات الدولية؟"
وتابع نتنياهو مهاجمة أعضاء حزب "يمينا" واتهمهم بسرقة أصوات اليمين ونقلها لحكومة اليسار، وشكر عضو "يمينا" عميحاي شيكلي على معارضته لحكومة بينيت-لبيد قال أنه ليس هو الذي انشقّ، إنما باقي أعضاء "يمينا" هم من انشق عن وعوداتهم الانتخابية وتعهداتهم أمام مصوتيهم.
وتطرق نتنياهو خلال كلمته لعلاقته مع الولايات المتحدة خلال الفترة السابقة قائلاً "الإدارة الامريكية طلبت مني الحفاظ على الاختلاف في الرأي بموضوع النووي، قلت أني لن افعل ذلك"، وتابع قائلاً "رئيس حكومة إسرائيل عليه أن يكون قادرًا على أن يقول لا لرئيس الولايات المتحدة"
وقال نتنياهو "في حال فرض علينا الذهاب إلى المعارضة- سنقوم بذلك برأس مرفوع حتى اسقاط هذه الحكومة الخطيرة. والعودة لقيادة الدولة بطريقنا" منهيًا خطابه قائلاً إن إسقاط هذه الحكومة "اليسارية الخطيرة" سيجري أسرع بكثير مما يعتقد الجمهور.










