تطرق رئيس حكومة اليمين بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد في اجتماع الحكومة، لجريمة اعدام الشاب المقدسي اياد الحلاق على أيدي جنود الاحتلال في القدس، وذلك لأول بعد مرور أسبوع كامل على الجريمة قائلًا:" ما جرى مع اياد الحلاق هو مأساة..أتوقع التحقيق بالموضوع بشكل كامل".
وقال نتنياهو أن اياد الحلاق "شاب صاحب احتياجات خاصة ومتوحدة" وأضاف مبررًا:" لكن تم الشك به على أنه "مخرب" في مكان حساس جدًا".
وأضاف:" أنا أعلم أنهم يقومون بالتحقيقات اللازمة وكلنا نعزي العائلة بمصابها". وقال موجهًا كلامه لوزير الأمن الداخلي أمير أوحانا :"أعلم أنك تشرف على التحقيقات، جميعنا ننتظر التحقيقات الكاملة، ومن ثم إصدار الحكم".
وكان قد اعرب وزير الحرب بيني غانتس اليوم الأحد الفائت عن "أسفه" لما جرى لإياد الحلاق حيث قال خلال اجتماع الحكومة:" نحن نأسف حقًا على هذا الحادث" وأضاف: " أنا متأكد أن القضية سيتم التحقيق فيها وسيتم استخلاص استنتاجات".
وكان قد رفض وزير الأمن الداخلي امير اوحانا، حينما تطرق للجريمة في الأسبوع الماضي، انتقاد عناصر جنود الاحتلال فقال، "لن نتسرع بمحاكمة عناصر الشرطة، قبل انتهاء التحقيق". وأضاف مبررًا "إنهم مطالبون باتخاذ قرارات مصيرية في ثوان، في مناطق موبوءة بالإرهاب، تكون حياتهم معرضة للخطر بشكل متكرر".
وأعدم جنود الاحتلال، يوم السبت الماضي ، الشاب إياد الحلاق (32 عاما) من ذوي الاحتياجات الخاصة، خلال سيره في منطقة باب الأسباط في القدس المحتلة، واطلقوا عليه الرصاص بشكل مكثف. لمجرّد الاشتباه بحمله مسدّسًا على زعمهم، اتّضح لاحقًا أنه غير موجود..








