اقرت الهيئة العامة للكنيست، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، ضم عضو الكنيست الليكودي دافيد إمسالم، وزيرا صُوريا في الحكومة، بأغلبية 37 نائبا من الائتلاف ومعارضة 25 نائبا من المعارضة.
وسيكون إمسالم وزيرا إضافيا في وزارة القضاء، وليس واضحا أية صلاحيات ستكون له، خاصة وأن الوزير الأساسي هناك، هو الوزير الشرس ياريف لفين.
ومعروف عن إمسالم أنه من أبواق الزعيق الشرسة، ضد كل من يخالف زعيمه بنيامين نتنياهو، وخطاباته مميزة بصلافتها وحدتها، إلا أنه عند توزيع الحقائب الوزارية، وجد إمسالم نفسه من دون شيء، فقط لأنه اعتقد قبل أكثر من عام، أن عهد نتنياهو انتهى، ودعم أحد الذين رشحوا أنفسهم لرئاسة الليكود.
وكاد امسالم مع نفر قليل من نواب الليكود تشكيل بؤرة معارضة في الكتلة، إلا أن نتنياهو سارع لشرائه بحقيبة وزارية خاوية، تسلمها هذا الصباح. كما سيتولى إمسالم حقيبة التعاون الإقليمي، التي هي أيضا حقيبة خاوية، وسيكون الوزير المكلف بالعلاقة بين الحكومة والكنيست.






