أعلن رئيس حكومة عصابات اليمين الاستيطاني، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الأحد، أن وزير ما يسمّى بـ"الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، سيرأس فريقًا لمحاربة التحريض على الإرهاب ضد المواطنين الإسرائيليين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لنتنياهو، فإن بن غفير، الذي أدين سابقًا بالتحريض على الإرهاب، سيقود الفريق الذي سيضم أفرادًا من الشرطة والشاباك، جيش الاحتلال، ومكتب المدعي العام.
وكان مفتش الشرطة كوبي شبتاي، قد أعلن، أمس السبت، عن تشكيل فريق آخر لمحاربة التحريض على الشخصيات العامة على خلفية الاحتجاج على خطة إضعاف الجهاز القضائي، وبحسب شبتاي فإن الفريق سترأسه رئيسة وحدة التحقيقات في الشرطة، شلوميت لاندز.
وطلبت الشرطة أن يكون هناك فريق واحد فقط من المحققين والمدعين العامين وغيرهم من المسؤولين الذين سيتعاملون مع جميع مسائل التحريض، وتجري حاليًا مناقشات حول الموضوع مع مفتش الشرطة، كما ستجرى مناقشات لاحقة مع الفاشي بن غفير.
وبحسب بن غفير، سيضم الفريق ثلاث فرق فرعية ستعمل يوميًا وتجتمع على أساس أسبوعي لمواكبة الوضع وتعزيز التوصيات بشأن هذه المسألة. سيكون الفريق الأول مسؤولاً عن فتح تحقيق ومقاضاة، وسيتولى الفريق الثاني جمع ومراقبة المحتوى التحريضي على الشبكات الاجتماعية، وسيوصي الفريق الثالث بالأدوات القانونية لمحاربة التحريض عبر الإنترنت.

.jpg)

.jpeg)



