قال الأمين لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اليوم الثلاثاء، إن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يريد وقفاً للحرب ولإطلاق النار ويصر على ذلك في كل الصفقات ويسعى لتهجير أهل غزة.
وأضاف حسن نصر الله في خطاب متلفز بمناسبة مرور أسبوع على اغتيال القيادي في حزب الله، فؤاد شكر، في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، أنه لا ينكر بأن "استهداف إسرائيل الشهيدين شكر ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إنجاز لها"، لكنه استدرك قائلا إن "هذا لا يحسم نتيجة المعركة وإسرائيل في وضع صعب"، مشددا على أن حزب الله ملتزم بالرد بعد اغتيال شكر.
ولفت إلى “أن الدفاع الأمريكي عن إسرائيل مؤشر على أنها لم تعد كما كانت من حيث القوة والهيبة”، مشيراً إلى "أن مسيّرات المقاومة وصلت إلى شرق عكا في قمة استنفار الدفاع الجوي الإسرائيلي".
ورأى أن اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر "ليس انتصاراً ولا يغيّر شيئاً في مسار الحرب". وقال "نحن في معركة لها أفق، وندعو المقاومة في غزة والضفة الغربية إلى مزيد من الصبر والصمود، ودعوتنا لجبهات الإسناد إلى مواصلة العمل"، مضيفاً "ليس المطلوب من إيران وسوريا الدخول في قتال ولكن المطلوب الدعم المعنوي والسياسي والعسكري والتسهيلات".
وعن حادثة "نهاريا"، أوضح "أن مُسيراتنا ذهبت إلى شرق عكا وأحد صواريخ القبة الحديدة فشل في ملاحقة أحد الأهداف وسقط في نهاريا وحتى الآن سقط 19 جريحًا"، واعتبر "أن جيش العدو مُلزم أن يوضح في نهاريا لأنه ملزم برد وهؤلاء إسرائيليون بينما لم يعترف في مجدل شمس لأن الاستهداف كان لأهلنا العرب السوريين من الموحدين الدروز لأن هناك تضليلاً ومشروع فتنة".
وختم "ايران سترد وحزب الله سيرد واليمن سيرد ولكن لم يكن هناك قرار بالرد على إسرائيل فجر الإثنين والعدو ينتظر". وشدد على "أن التصميم والعزم والقرار موجود ولكن علينا التصرف بروية وتأن وبشجاعة وليس بانفعال. واساساً هذا الانتظار الإسرائيلي على “إجر ونص” على مدى أسبوع هو جزء من العقاب والرد وجزء من المعركة لأنها معركة نفسية وأعصاب وسلاح. وإذا كانت إسرائيل تقف على الحدود اللبنانية على “إجر ونص” فهي حالياً كلها ولأول مرة تقف على “إجر ونص” من الجنوب إلى الشمال إلى الوسط".
وخلص إلى "أن قرار العدو الذهاب إلى حرب واسعة ليس تفصيلاً ولو كان مشروع نتنياهو الذهاب إلى حرب مع لبنان لذهب إلى الحرب". ومضيفاً "ردنا آت إن شاء الله وحدنا أو مع المحور ولا يمكن أياً تكن العواقب أن تمر عليها المقاومة، ومازالت بيننا وبين العدو الأيام والليالي والميدان".








