كشفت صحيفة "هآرتس"، مساء اليوم الاثنين، أن الأشخاص الأربعة الذين تم اعتقالهم بشبهة تورطهم في تسريب معلومات استخباراتية حساسة من صفوف الجيش إلى مكتب رئيس الحكومة، يخدمون في نفس الوحدة في الجهاز الأمني الذي تتمثل مهمته الأساسية في حماية الأسرار ومنع تسربها.
وقالت "هآرتس" إنّ هذه الوحدة هي التي تم تعيينها في البداية للتحقيق في تسريب معلومات سرية إلى وسائل الإعلام الأجنبية، وبعد ذلك تم تحويل التحقيق إلى الشاباك.
وتم إطلاق سراح أحد المشتبه بهم الأربعة من السجن أمس الأحد، وتم اعتقال أحدهم اليوم، وهو ضابط صغير في جيش الاحتلال- والشخص الخامس الذي تم اعتقاله في القضية هو إيلي فيلدشتاين، المتحدث باسم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحسب الشبهات فإن أن المشتبه بهم قاموا بتسريب معلومات استخباراتية حساسة إلى وسائل الإعلام الأجنبية.
وتم منع المشتبه بهم من لقاء محامٍ، كما تم تمديد منع ثلاثة منهم من لقاء محام يوم أمس. ورفضت المحكمة المركزية اليوم الاستئناف الذي تقدم به المحامي نيابة عن المشتبه بهم.
ومددت محكمة الصلح في ريشون لتسيون، أمس الأحد، اعتقال ثلاثة من المشتبه بهم، وهما عنصران في "جهاز الأمن" بالإضافة الى إيلي فيلدشتاين.
وقال رئيس المحكمة القاضي مناحيم مزراحي، إن تسريب الوثائق أثار مخاوف من حدوث ضرر جسيم على أمن الدولة، وعلى خطر مصادر المعلومات، كما تقرر أن التسريب قد يضر بجهود تحرير المختطفين.







