قال تقرير، لهآرتس، إن كابينيت الحرب متردد بشأن ما إذا كان ينبغي على إسرائيل الرد على الهجوم الإيراني، وكيفية القيام بذلك والأهداف التي يجب ضربها. وقال مصدر مطلع على المحادثات لـصحيفة مساء اليوم الاثنين إن "المؤسسة العسكرية-الأمنية تضغط من أجل الرد العسكري ويبدو أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يميل أيضًا إلى دعم الهجمات ضد إيران". لكن المصدر أشار إلى أن "الضغوط الدولية الكبيرة التي تمارس على إسرائيل تؤثر بشكل كبير على اتخاذ القرار".
ووفق الصحيفة، بحسب تقديرات مجلس كابينيت الحرب، فإن "الضغوط الدولية على إسرائيل ستزداد خلال الأيام المقبلة". وذكر المصدر أنه "إذا كانت هناك بالفعل فرصة لشن هجوم في إيران، فسوف يتم إغلاقها في الأيام المقبلة بسبب الضغوط الأمريكية". ووفق المصدر، أصر أعضاء كابينيت الحرب، "على أهمية التحرك بالتنسيق مع الولايات المتحدة"
ووفق الحصيفة، "يبدو أن هدف الرد الذي ناقشه كابينيت الحرب هو وضع حد لجولة تبادل الضربات مع إيران دون أن تتحول إلى حرب".
وقالت الصحيفة، إنه حتى بعد انتهاء الاجتماع، استمر الوزراء وغيرهم من كبار المسؤولين في الحفاظ على غموض كبير بشأن المناقشة التي جرت عند الظهر".
وحسب الصحيفة، "الشخص الذي يبدو أكثر وضوحا هو رئيس الأركان، هرتسي هليفي"، الذي قام اليوم بجولة في قاعدة نفتيم الجوية، التي أستهدفت في الهجوم الايراني، وقال: "عندما ننظر إلى الأمام، فإننا نفكر في خطواتنا. إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ والمسيرات على أراضي دولة إسرائيل سيقابل بالرد".









