أدان رئيس الدولة هرتسوغ، هجوم المستوطنين على الفلسطينيين الأسبوع الماضي بعد العملية في "علي"، ودعا "المسؤولين المنتخبين إلى وقف التهجم القوات الأمنية". وقال في حفل تكريمي أقيم لموظفي الشاباك "هذه الأعمال غير قانونية وغير أخلاقية، إنها خاطئة تماما وتقضي على مؤسساتنا".
وأدان هرتسوغ اليوم الإثنين، "أعمال الشغب التي قام بها المستوطنون في الضفة الغربية في الأيام الأخيرة "، ودعا "المسؤولين المنتخبين للتصرف بحزم في أعقاب الاعتداء على الفلسطينيين والتوقف عن مهاجمة الجهاز الأمني الذي خرج قادته ضد الحوادث الأخيرة". وقال هرتسوغ في حفل تكريمي للشاباك أقيم في مقر رئاسة الدولة "هذه الأعمال غير قانونية وغير أخلاقية".
وقال هرتسوغ: "رغم الصدمة، رأينا أن هناك مواطنين إسرائيليين وجدوا في الأحداث الصعبة والمؤلمة سببا أو تبريرا مشوها لأعمال شغب عنيفة ووحشية وجامحة ضد السكان الفلسطينيين الأبرياء. نحن في نقطة حاسمة تتطلب مسؤولية من جانب الجميع: مسؤولية من جانب صانعي السياسات وصانعي القرار، ومسؤولية من جانب القيادة المدنية والمجتمعية، ومسؤولية من جانب المستوى التنفيذي في هذا المجال".
وفيما يتعلق بالانتقادات التي أطلقها أعضاء الكنيست ضد الجيش والشاباك والشرطة الذين صرحوا ضد عنف المستوطنين، قال هرتسوغ: "أود أن أذكر الجميع بالتصرف باحترام وإنصاف مع أولئك الذين يعملون ليل نهار للدفاع عن دولة إسرائيل ومواطنيها ومستوطنيها، والهجوم على قوات الأمن وقادتها لا يمكن أن نتجاهله ويجب علينا جميعًا أن ندينه بشدة".







