قال تقرير للقناة "12"، صباح اليوم الاثنين، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ألمح يوم أمس الأحد، في اجتماع لكتلة الليكود إلى أنه لا يستبعد أن يستقيل من أجل منع تشكيل حكومة بينيت-لبيد. وفي وقت لاحق، في مقابلة مع القناة 20 الليلة الماضية، قال رئيس الحكومة: "أنا مستعد لفعل الكثير لمنع هذه الحكومة الخطيرة".
وأشار التقرير أن نتنياهو لم يقل هذه الأمور بشكل مباشر، وردا على توجه عضو الكنيست من الليكود أوفير كاتس أن حزب "تكفا حداشا" برئاسة جدعون ساعر سيوافق على الانضمام إلى الحكومة مع الليكود إذا لم يرأسها نتنياهو ، قال: "ضع قولك هذا في الصندوق وأغلقه". اذ تم تفسير ملاحظاته هذه على أنها تعني أنه بالنسبة له فهذا خيار مطروح على الطاولة حتى لو لم يكن خياره المفضل.
وتشير تصريحات نتنياهو في اجتماع كتلة الليكود إلى احتمال أنه بعد استقالته من منصب رئيس الجكومة، ستكون هناك انتخابات سريعة لقيادة الليكود. ووفق هذا السيناريو، سيكون قادرًا على دراسة مدى استعداد أعضاء "تكفا حداشا" و"يمينا" للانضمام إلى حكومة يمينية مع الليكود، والتخلي عن خيار حكومة مع لبيد.
إلى أي مدى يكون هذا السيناريو محتملاً وممكنًا، قبل أيام قليلة فقط من تنصيب حكومة بينيت-لبيد؟ يجيب التقرير: صباح اليوم، قال مسؤولون في حزب "تكفا حداشا" أن العرض وصل "بعد فوات الأوان". ووفق قولهم، حتى لو أعلن نتنياهو استقالته من رئاسة الحكومة في الأيام المقبلة، فلن يتمكن حتى بهذه الخطوة منع تشكيل حكومة بينيت-لبيد، التي تبدو بالفعل مستقرة وموحدة، بعد اجتماع لقادة أحزابها المركبة أمس، وفق قولهم.
ووفقًا للتقديرات، كانت ستؤخذ احتمالية استقالة رئيس الحكومة نتنياهو، بعين الاعتبار في حزب "تكفا حداشا" إذا كانت قد وصلت قبل أسابيع قليلة. وتشير التقديرات في الحزب إلى أنه "إذا كان الاقتراح قد جاء في أيام وجود التفويض بيد نتنياهو، أو حتى في الأيام الأولى من انتقاله إلى لبيد وليس بعد أيام طويلة من المفاوضات الشاقة، وتقديم العديد من التنازلات بالفعل، فكان بالامكان التعامل مع الاقتراح بجدية"، وفق ما نقلت القناة "12".










