- احتمال الغاء العطلة الصيفية للمدارس
أوصى الطاقم المهني في وزارة الصحة الإسرائيلية، ومعه "طاقم الأمن القومي" في مكتب رئيس الحكومة، بأن تحرير الحياة العامة من القيود، ومعها الاقتصاد، لا يمكن أن يكون، إلا بعد أن يهبط عدد المصابين يوميا الى ما دون 10 اشخاص، بينما معدل الأيام الأخيرة، هو 440 مصابا يوميا. ما يعني أن رفع الإغلاق والقيود، ما زال ليس منظورا.
ويدور جدل في أورقة الحكم الإسرائيلي، حول مسألة استمرار الإغلاق، ويضغط حيتان المال، وأذرعهم في الصحافة الاقتصادية، من أجل تحرير سريع للحياة العامة، حتى بثمن موت الآلاف، بزعم أن استمرار الاقتصاد وسيعمق الأزمة الاقتصادية، وستجبي ضحايا أكثر.
وبحسب ما نشر، فإن الطاقم المعني في وزارة الاقتصاد ومعه "طاقم الأمن القومي"، أكدا أنه في حال تم تحرير مبكر للحياة العامة والاقتصاد، فسترتفع نسبة المرضى بحالة خطرة إلى 10% من اجمالي المصابين، بينما نسبتهم اليوم تقل عن 1,7%. ولهذا يجب الانتظار إلى حين رؤية هبوط حاد في عدد المصابين، وأن عدد المتماثلين للشفاء، أضعاف المصابين يوميا.
وأعلنت وزارة الصحة، أن اجمالي عدد المصابين حتى الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد، بلغ 10878، من بينهم 1388 شخصا تماثلوا للشفاء، و103 ماتوا جراء تفاقم المرض لديهم، و34 من الضحايا، كانوا يقيمون في بيوت للمسنين، والقسم الأكبر في أحد بيوت المسنين في بئر السبع.
وبحسب احصائيات الوزارة، فإن عدد الذين ما زالوا يعانون من المرض، حتى صباح اليوم الأحد 9387 مريضا، من بينهم 174 شخصا في حالة صعبة، وأن 123 من الذين حالتهم صعبة يخضعون لأجهزة تنفس. كما أن 155 من المرضى وصفت حالتهم بالمتوسطة.
واللافت أنه من أصل 9387 مريضا حتى صباح الأحد، فإن عدد الذين يتلقون العلاج في المستشفيات 680 مريضا، إذ أن الغالبية الساحقة من المرضى يتلقون العلاج في البيوت، والباقي في فنادق تم تخصيصها لاستيعاب مرضى الكورونا.
وفي سياق متصل، فإنه وزارة التعليم تفحص إمكانية الغاء العطلة الصيفية للمدارس، لضمان انهاء العام الدراسي، أو تقليصها من شهرين إلى أسبوعين فقط، كفاصل بين العامين الدراسيين.







