قال وزير الصحة نيتسان هوروفيتز، اليوم الاثنين، إن دراسة أجرتها وزارته وجدت علاقة واضحة بين الوضع الاقتصادي والاستجابة لحملة التطعيم. وأشار هوروفيتز في مؤتمر صحفي في كفر قاسم إلى أن أكثر البلدات تطعيمًا في البلاد هي "سافيون" و"كفار شمرياهو"، وأقلها تطعيمًا هي بلدتي كسيفة وحورة في النقب.
قال هورويتز: "كلما كانت البلدة أقوى وأكثر رسوخًا إقتصاديًا، زاد معدل التطعيمات".وأضاف: "القاعدة هي أن البلدة الأقل ارتباطًا بالبنية التحتية نسبة التطعيم فيها أقل. لا أريد أن نكون في وضع في دولة إسرائيل حيث يتم تطعيم الأغنياء أكثر ويتم تطعيم الفقراء والمهمشين أقل".
وأعلن هوروفيتز عن حملة تطعيم كورونا كورونا "حتى البيت" - حيث ستصل اللقاحات "إلى الأحياء والشوارع في المحليات التي ينخفض فيها معدل التطعيم". وقال هوروفيتز: "لن أتخلى عن تلك الفئات الأضعف". وأضاف"إذا نجحنا في تقليل عدد غير المتطعمين - فسيكون ذلك بمثابة إنجاز". وبحسبه، لم يتم تطعيم مليون وثمانين ألف شخص في إسرائيل حتى الآن.
إلى جانب حملة التطعيم "حتى البيت"، أشار وزير الصحة إلى هدف ثلاثة ملايين متطعم بالجرعة الثالثة خلال الأيام المقبلة. وفقًا لهوروفيتز، هذا هو "الطريق الصحيح، وربما الوحيد، لهزيمة الجائحة".
وأظهرت دراسة أجرتها وزارة الصحة هذا الشهر أن 53% من السكان غير المتطعمين في إسرائيل هم من ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض في المجتمع العام، و 31% يعيشون في التجمعات العربية و 16% يعيشون في الحريدية. بالإضافة إلى ذلك، فإن معدل إبلاغ الآباء في المجتمع العام عن تطعيم أطفالهم، وفقًا للدراسة، كان أقل بين الآباء ذوي التعليم المنخفض ودخل أقل من المتوسط وسكان مناطق الجنوب والقدس وتل أبيب. ونسبة الآباء الذين لديهم موقف سلبي تجاه تطعيم أطفالهم أعلى بين الآباء الذين تتراوح أعمارهم بين 45-34، والنساء، وسكان القدس والمناطق الجنوبية، وذوي التعليم المنخفض وذوي الدخل المنخفض.
وفيما يتعلق بالمجتمع العربي، وفقًا للدراسة، هناك إمكانية أقل للوصول إلى أماكن التطعيم في القرى البدوية في النقب أو لدى العرب في القدس الشرقية.

.jpg)
.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
