قال تقرير انه منذ بداية العام الدراسي الأسبوع الماضي، رفضت وزارة التعليم نشر بيانات الاصابات في المدارس ورياض الأطفال، على عكس ما كان يحدث في الموجة الأولى من الوباء. وهذا على الرغم من حقيقة أن عددًا من المدن مثل بيتاح تكفا ورمات هشارون وحيفا وبات يام والقدس أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن تشخيص اصابة معلمين وطلاب بفيروس كورونا، فضلاً عن إرسال طلاب لعزل وإغلاق الفصول الدراسية.
ويقول موقع "والا" إن هذا الأمر يأتي على خلفية موقف الوزارة المؤيد بشدة لفتح المنظومة التعليمية في المدن "الحمراء" أيضًا وكذلك ادعاء وزير لتعليم يوآف غالانت بعدم وجود صلة بين فتح النظام التعليمي وزيادة معدلات الإصابة.
وعلى عكس الموجة الأولى حين أصدرت وزارة التربية والتعليم إخطارات تفصيلية بشأن عدد المرضى في منظومة التعليم وكذلك عدد المعزولين وعدد المدارس التي أغلقت نتيجة لذلك، الا أن هذه المرة وبعد مرور خمسة أيام من العودة للدراسة لم تشارك الوزارة اي معلومات رغمًا عن اغلاق مدارس عديدة.
ويذكر أن غالانت أيد بشكل واضح افتتاح العام الدراسي في المدن الحمراء، لكن "كابينيت كورونا" رفض ذلك. وواصل غالانت الضغط من أجل فتح نظام التعليم في المدن الحمراء حتى في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، والذي ادعى خلاله أن الزيادة في معدلات الإصابة لا علاقة لها بنظام التعليم.
كما دعم غالانت افتتاح العام الدراسي في المدن الحمراء أيضًا، خلافًا لموقف جهاز منسق كورونا البروفيسور روني غمزو.
وردت وزارة التربية والتعليم على الادعاءات: "نحن ندقق في المعطيات وبالتالي لا توجد بيانات جاهزة لدينا بعد"








