كشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن لقاء جرى، الأسبوع الماضي، بين وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، ووزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، نجلاء المنقوش، خلال زيارة كوهين لإيطاليا.
ورغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين، أفادت وزارة الخارجية الإسرائلية بأن الاجتماع الأول بين كوهين وبين المنقوش كان "بهدف بحث إمكانيات التعاون والعلاقات بين الجانبين والحفاظ على تراث اليهود الليبيين".
وقال كوهين: "أشكر وزير الخارجية الإيطالي (أنطونيو تاجاني) على استضافة الاجتماع التاريخي مع وزيرة الخارجية الليبية في روما، وهو ما "يشكل الخطوة الأولى في العلاقة بين إسرائيل وبين ليبيا".
ووفق البيان، "تحدث كوهين مع المنقوش عن الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن توفرها العلاقات للبلدين، وتطرق إلى أهمية الحفاظ على تراث اليهود الليبيين والذي يشمل تجديد المعابد والمقابر اليهودية في ليبيا".
وأضاف أن "حجم ليبيا وموقعها الاستراتيجي يمنح العلاقات معها أهمية كبيرة وإمكانات هائلة لدولة إسرائيل".
وقال: "نحن نعمل مع سلسلة من الدول في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا بهدف توسيع دائرة السلام والتطبيع مع إسرائيل".
ولا تقيم ليبيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لكن في الماضي كانت هناك علاقات اقتصادية بين البلدين. وفي عام 2021، أفادت صحيفة "هآرتس" أن نجل الجنرال الليبي خليفة حفتر الذي يعتبر أقوى رجل في البلاد، زار إسرائيل سرا وبحث إمكانية إقامة علاقات معها مقابل مساعدة أمنية واستخباراتية.







