ادعى وزير الصحة يولي إدلشتاين اليوم إن "سلوك لجنة كورونا سيقودنا إلى إغلاق كامل".وذلك خلال زيارة لمستشفى رمبام في حيفا، مع نائبه يوآف كيش، وادعى إدلشتاين أنه "عندما ينشب مع كل خطوة نريد اتخذاذها صراع صعب من هذا النوع، فهذا سيضرنا جميعُا". وذلك بعد أن وافقت لجنة كورونا صباح اليوم على إعادة فتح المطاعم في مخالفة لقرار الحكومة، وعلى خلفية الخلاف بين وزير الصحة ورئيسة اللجنة عضو الكنيست يفعات شاشا-بيطون
وزعم الوزير أن "الارتباك في التعليمات لا يعود لقرارات وزارة الصحة بل بسبب عدم الدقة في التقارير والصراعات التي تطورت لاحقًا في الحكومة والكنيست." وأضاف مهاجمًا لجنة كورنا:"المطالبات الصبيانية في جلب معطيات دقيقة عن عدد الاصابات في المطاعم وصالات الرياضة تأتي من أناس لا يعرفون أي شيئ عن التحقيق الوبائي".
وقال ادلشتاين إن "طلب وزارة الصحة بإغلاق المطاعم، ليس لأنني لا أحب الجلوس في مطعم، ولكن ما العمل؟ حينما يأكل الناس معًا على نفس الطاولة بدون أقنعة، هناك تحدث العدوى. لذلك أكرر نحن نبني قراراتنا على البيانات الدولية، والتشاور مع الخبراء، أنا يؤسفني أنه في كل مرة يتطور نقاش شعبوي شعبوي حول هذه القضايا ".
ووفقًا للمخطط الذي عرضه إيدلشتاين، الذي كان من المفترض أن يوافق عليه الوزراء الليلة الماضية، كان سيسمح للمطاعم بالعمل بشكل جزئي مع ما يصل إلى 50 شخصًا يجلسون فقط في المساحة المفتوحة، وليس داخل المطعم.الا أن رئيسة لجنة كورونا شاشا-بيطون لم توافق على اجبار زبائن المطاعم على الجلوس خارج المطعم فقط، ووافقت اللجنة صباح اليوم على إعفاء المطاعم من اوامر التقييد معارضةً توجه الحكومة.
وصادقت لجنة الكورونا البرلمانية، اليوم الثلاثاء، على عدم إغلاق المطاعم، مستثنية القطاع من النقاش المتصدع الّذي اندلع بالأمس فيما يحكم مصيرها، وذلك بعد أن بدأ سريان قرار إغلاق المطاعم فجر اليوم، باستثناء الطلبيات والتوصيلات.
وتقرر إبقاء فتح المطاعم أمام المواطنين مع الحفاظ على مسافات وتباعد بين الطاولات، وقياس درجة الحرارة للزبائن، والحفاظ على الوقاية وارتداء الكمامات، على أن يضم 20 زبونًا في الداخل و30 في الخارج.ويأتي القرار بعد سجال طويل منذ يومين فيه لم تحدد المداولات كيفية فتح المطاعم وبأية وتيرة.







