تتزايد المؤشرات على أن فريق اليمين الاستيطاني بزعامة بنيامين نتنياهو، يشن حرب أعصاب، بفتح مناورة لتشكيل حكومة بديلة، رغم أن التركيبة البرلمانية الحالية يصعب عليها إيجاد أغلبية 61 نائبا، لحكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، إلا إذا وقعت مفاجآت ليس مرئية حتى كتابة هذا التقرير، وآخر هذه المناورات، إعلان رئيس لجنة الكنيست (اللجنة الإدارية) نير أورباخ، المتمرد على حزبه يمينا، بأنه سيعيق إقرار نهائي لقانون حل الكنيست، لمنح فرصة لتشكيل حكومة بديلة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أورباخ قوله في اجتماعات مغلقة، إنه سيستغل صلاحياته، في جدولة برنامج لجنته البرلمانية، بهدف تأخير مسار الإقرار النهائي لقانون حل الكنيست، الذي من المتوقع أن يقر بالقراءة التمهيدية في الهيئة العامة للكنيست، اليوم الأربعاء، وسيكون بحاجة لجلستين أخريين في الهيئة العامة، حتى اقراره نهائيا بالقراءة الثالثة، بما يتضمن تاريخ يوم الانتخابات.
وقد خطط الائتلاف الحاكم، أن يقر قانون حل الكنيست بالقراءة التمهيدية في ساعة مبكرة اليوم، على أن يعود للهيئة العامة مساء لاقراره بالقراءة الأولى، تمهيدا لاقراره بالقراءتين الثانية والثالثة معا، في مطلع الأسبوع المقبل، إذ أن الائتلاف يريد اغلاق الباب امام احتمال تشكيل حكومة بديلة برئاسة نتنياهو.
وحسب تقرير سابق، فإن أطرافا في المعارضة لا تزال تحاول إقناع غانتس وساعر، وفي مركز الاتصالات رئيس تحالف يهدوت هتوراة موشيه غافني، غذ حسب هذه التقارير فإنه يمارس ضغوطا وزير الحرب بيني غانتس وووزير القضاء غدون ساعر كي يعيدا النظر في الموضوع، إلا أن غانتس يصر على الرفض، حتى الآن، فيما الجواب المفترض لدى ساعر هو أيضا الرفض، لكنه لديه حساباته الحزبية وهو يرى استطلاعات رأي تهدد وجوده في الكنيست بعد الانتخابات المقبلة.







