الموساد يضغط لبيع السلاح والعلم الاسرائيليين للإمارات منذ قضية المبحوح في 2010 وذلك لتوثيق العلاقات
قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في مقال لمحللها العسكري أليكس فيشمان اليوم الثلاثاء، إن جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية، "الموساد"، معني ويضغط في اتجاه بيع دولة الإمارات المتحدة سلاحا متطورا، على عكس موقف جهاز المخابرات العامة، الذي يرى بأن تملّك دولة الإمارات سلاحا متطورا نقضا لتفوق إسرائيل العسكري، رغم غرق النظام الإماراتي في المشاريع الأمرو صهيونية في الشرق الأوسط.
وقال فيشمان، ليس الأميركيون وحدهم هم المعنيون ببيع السلاح المتطور لاتحاد الامارات. فصفقة الـ اف 35 هي مجرد طرف الجبل الجليدي. ويدور صراع متواصل بين ديوان رئيس الحكومة والموساد وبين وزارة الأمن (الحرب)، إذ يضغط الموساد لبيع وسائل قتالية ومتطورة على نحو خاص للامارات، بينما يعارض جهازا المخابرات العامة والعسكرية بيع جزء من الوسائل خوفا من تسريب التقنيات الدقيقة الى دول معادية.
وحسب فيشمان نقلا عن جهات استخباراتية، فإن ضغط الموساد ومكتب نتنياهو قائم منذ نحو عامين، ولهذا السبب كانت صفقة التطبيع المبرمة مع الإمارات، بعيدة عن أنظار وزارة الحرب، ووزيرها بيني غانتس.
وجاء في تقرير الصحيفة، "بشكل رسمي تعد دولة الامارات كدولة "خاصة"، محظور بيعها سلاحا، ومع ذلك عمليا منذ اكثر من ثماني سنوات وهي تتمتع بتوريد لعتاد عسكري اسرائيلي بتصنيف عال. فقد فتح الباب لشراء السلاح الاسرائيلي فور اغتيال محمود المبحوح في دبي في العام 2010، حين نشبت أزمة عميقة في العلاقات بين الدولتين ولحقت باسرائيل اضرار فادحة".
وفي ذلك الحين، حسب ما ورد، فقد زار الامارات رئيس الموساد في حينه تمير باردو، و"اشترطت الإمارات اعادة بناء العلاقات بموافقة اسرائيلية لبيع الامارات سلسلة من الوسائل القتالية. في اعقاب ذلك عرضت على اتحاد الامارات منظومات سلاح اسرائيلي مصنف بالسرية، ومنذئذ تتمتع الامارات عمليا بسوق سلاح مفتوحة ومتنوعة في البلاد، فيما أنهم تعهدوا في اطار ذلك الا ينقل السلاح الى جهات معادية لإسرائيل".







